EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2009

زوار موقع mbc.net يرفضون محاولة "علي" إيذاء نادين

عبر زوار موقع mbc.net عن انزعاجهم من محاولة "علي" -بطل المسلسل التركي "وتمضي الأيام"- إيذاء نادين والاعتداء عليها بالقوة.

عبر زوار موقع mbc.net عن انزعاجهم من محاولة "علي" -بطل المسلسل التركي "وتمضي الأيام"- إيذاء نادين والاعتداء عليها بالقوة.

وكان مسلسل "وتمضي الأيام" الذي يعرض على قناة mbc4 قد شهد أحداثا مشوقة في الحلقة 44، إذ فأجأ رجال المافيا "أسمر" في بيت نادين، لكنه تمكن من التخلص منهم، وقتلهم قبل أن ينقذ "نادين" من أيديهم.

وفور هروبها منهم زارت نادين صديقها "علي" في بيته؛ لتطلب منه مساعدة أسمر خلال مواجهته رجال المافيا، إلا أنها وجدته تحت تأثير الخمر، ليحاول الاعتداء عليها بالقوة، لكنه عاد ليعتذر لأسمر على ما حصل.

وأعربت زائرة -باسم "غزل" في تعليقها بالموقع- عن سعادتها بعد نجاة "أسمر" من فخ المافيا، وقالت في مداخلتها على الموقع "الحمد الله.. أسمر نجا من المافيا، لأنه يحب نادين، ويريد التخلص من المافيا".

فيما أبدى "أحمد" غضبه من محاولة علي الاعتداء على نادين، وقال: "حزنت كثيرا عندما حاول علي إيذاء نادين، لكن ربنا ستر".

أما الزائرة "مايسة" فأعربت عن خشيتها من أن تكرر المافيا محاولتها لقتل "أسمر" الذي رفض توزيع المخدرات على التلاميذ.

الخيانة والعفو

من جهتها، اعتبرت "أماني" من الدمام أن هذه الحلقة من أبرز حلقات المسلسل؛ حيث تجمعت فيها كثير من معاني الحب والخيانة والصداقة والوفاء والعفو عند المقدرة، فيما قالت "عاشقة الأسمر" أنها كانت رافضة لمتابعة المسلسلات التركية، لكن أسمر دفعها لمتابعة البرنامج.

كانت براءة "أسمر" من التعاون مع المافيا قد رفعت من شعبيته بين زوار mbc.net، إذ عبروا عن ارتياحهم من هذه المفاجأة السعيدة؛ حيث كشفت الأحداث عن أن أسمر مزروع داخل عصابة المافيا من قبل جهاز المخابرات التركية، بهدف كشف أسرارهم، تمهيدا للقضاء عليهم، وتقديمهم للعدالة.

وتتعاطف بعض الزائرات مع شخصية أسمر بسبب مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزل" (نادينوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.

وتدور أحداث المسلسل التركي حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين يتربيان في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الكبرى في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعا، بعد مرور 23 عاما، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد التعرفَ على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".