EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2009

تعاطف واسع مع أسمر في لبنان لموقفه من تجارة المخدرات

أثار تصدى "أسمر" -بطل المسلسل التركي "وتمضي الأيام"- لمن يبيعون الحبوب المخدرة لطلبة المدارس تعاطفا واسعا من اللبنانيات، عندما رفض طلب المافيا بتوزيع المخدرات على تلاميذ المدارس، فقد اعتبر أن هذا الموقف يثبت أن "أسمر" لم يدخل عالم الإجرام برغبته، وإنما دفعته ظروفه القاسية إلى ذلك.

أثار تصدى "أسمر" -بطل المسلسل التركي "وتمضي الأيام"- لمن يبيعون الحبوب المخدرة لطلبة المدارس تعاطفا واسعا من اللبنانيات، عندما رفض طلب المافيا بتوزيع المخدرات على تلاميذ المدارس، فقد اعتبر أن هذا الموقف يثبت أن "أسمر" لم يدخل عالم الإجرام برغبته، وإنما دفعته ظروفه القاسية إلى ذلك.

كانت الحلقة 30 من المسلسل التركي -والذي يعرض يوميا على قناة mbc4- قد شهدت أحداثا مثيرة، حيث تصدى "أسمر" لمن يبيعون الحبوب المخدرة لطلبة المدارس، واستطاع أن يقيدهم، وأبلغ عنهم الشرطة، وعندما وصل "عليضابط الشرطة، ألقى القبض على المقيدين، لكنه لم يتمكن من الوصول لمن قيدهم.

وقالت "مدام حداد" -التي تقطن حي الأشرفية (شرق بيروت)-: إنه على الرغم من أن "أسمر" أحد رجال المافيا، لكنه صاحب قلب كبير وطيب، وبالتأكيد سيأتي اليوم الذي يتوب فيه عن الشر، مشيرة إلى أن أكبر دليل على ذلك رفضه توزيع المخدرات من قبل المافيا على أطفال المدارس.

وأضافت أن الإنسان مهما ارتكب من شرور، لا يخلو من الخير الذي يكبر يوما ليطرد الشر إلى غير رجعة، مشيرة إلى أن "أسمر ما كان ليدخل في المافيا، لولا الظروف القاسية التي تعرض لها".

وأشارت إلى أنها تحرص على إنهاء أعمالها المنزلية مبكرا؛ كي تتابع مسلسل "وتمضي الأياممشيرة إلى أنها تعتبر "أسمر" حبيب الجميع، والكل ينتظر ويتابع مغامرات ذلك البطل الذي أغرمت به النساء.

وتابعت أنها في البداية لم تكن تتابع المسلسل ولا تعرف "أسمرغير أنها سمعت كثيرين يتحدثون عنه، وهذا ما جعلها تتابعه حتى تعلقت به أكثر منهم.

وأنهت مدام حداد حديثها بالقول: إن جيرانها جميعهم يتابعون المسلسل ويطلبون من الله أن يعرف "أسمر" أن الدكتورة نادين هي ذاتها غزل، تلك الطفلة التي التقاها يوما على باب الملجأ مع صديقه على قبل أن تفرقهم الأيام.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفًا كبيرًا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة لـ"أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه بالملجأ في سن طفولتهما.

وتدور قصة مسلسل "وتمضي الأيام" حول "أسمر وعلي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام، ويجهلان ماضيهما، ويقابلان في سن السادسة الطفلة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها، لكن مع مرور الزمن يتدخل القدر في تحديد مصير ثلاثتهم، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف، فالفتاة تصبح طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجل شرطة، في حين تكمن المفارقة الأكبر في انضمام "أسمر" إلى عصابة المافيا.