EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 75: غزل تتهم "علي" بالأنانية.. ونينار تحرض ضد أسمر

انتقدت غزل التغير الكبير الذي طرأ على شخصية علي وحرضت نينار سليمان شكري على أسمر، مؤكدة أن أسمر سينقلب عليه لو لم يبادر بمهاجمته.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 75

تاريخ الحلقة 16 أبريل, 2009

انتقدت غزل التغير الكبير الذي طرأ على شخصية علي وحرضت نينار سليمان شكري على أسمر، مؤكدة أن أسمر سينقلب عليه لو لم يبادر بمهاجمته.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ75 من مسلسل "وتمضي الأيام" الذي يعرض يوميًّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت الحلقة عندما حاولت غزل إقناع عليّ بضرورة إشراك أسمر في مهمة البحث عن ابنها مهند، ولكن "علي" رفض الفكرة، مؤكدا رفضه لأي تدخل غير مبرر في حياتهما الخاصة.

وانتقدت غزل التغير الكبير الذي طرأ على علي وتحوله إلى شخصية أنانية لا تهتم بصداقة الطفولة والتي جمعته بأسمر.

ورفض أسمر عرض ملك بالتنزه معه، مبررا ذلك بأنه مشغول ولا يملك وقتا للتنزه والحديث.

واتهمت نينار زوجها أيسر بالخيانة وبتعمد التهرب منها، محذرة إياه من أية محاولة للتلاعب بها.

وأكد سليمان شكري لأسمر أنهما أصبحا الآن من القوة بحيث يستحيل على أي أحد مواجهتهما.

وتشاجرت نينار مع أسمر، متهمة إياه بأنه يتخذ قرارات منفردة، ولكن أسمر قد أكد لها أنه يرفض شراكتها وأنهما ليسا حلفاء.

وحرضت نينار سليمان شكري على أسمر، مؤكدة أن أسمر سينقلب عليه لو لم يبادر بمهاجمته.

وزارت نادين أسمر في مكتبه، لتطالبه بالبحث عن ابنها مهند؛ ليطمئنها أسمر ويؤكد لها أن ابنها سيعود إليها قريبا.

وتوعدت نينار غريمتها ياسمين بالانتقام منها لو لم تخبرها بمكان زوجها أيسر.

وتمكن أيسر من الوصول لمهند ليخبئه في مكان أمين عند إحدى النساء، في حين أرسل أسمر رجاله للبحث عن الولد في كل مكان.

وتدور أحداث المسلسل التركي حول "أسمر" و"عليالطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها، غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعًا بعد مرور 23 عامًا، فتتصاعد درجة الإثارة والتشويق مع اختراق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، ومناقشة كيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.