EN
  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2009

الحلقة 68: أنور ينتحر حزنا على وفاة زوجته ندى.. وأسمر يقرر الرحيل

عانى سليمان شكري من أزمة نفسية حادة بعد وفاة ابنته، بينما انتحر أنور حزنًا على وفاة زوجته ندى، في حين قرر أسمر الرحيل كي لا تضرر غزل بسببه.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 06 أبريل, 2009

عانى سليمان شكري من أزمة نفسية حادة بعد وفاة ابنته، بينما انتحر أنور حزنًا على وفاة زوجته ندى، في حين قرر أسمر الرحيل كي لا تضرر غزل بسببه.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ68 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميًّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت الحلقة عندما انتحر أنور -ابن رجل المافيا أشرف- حزنا على وفاة زوجته ندى سليمان شكري.

وعانى سليمان شكري من أزمة نفسية حادة بعد وفاة ابنته حتى أنه رفض عرض نينار لتشكيل تحالف بينهما مناهض لتحالف بلغار وأشرف.

وسخرت نينار من شكري متهمة إياه بأنه أصبح مجرد رجل عجوز ضعيف لا يملك القدرة على المواجهة، بينما أوضح شكري لها أنه لا يعنيه ما يحدث في عالم المافيا بعد وفاة ابنته.

ووعد بلغار حليفه أنور بالبحث عن ابنه الضائع، مؤكدا له أن خطتهما قد نجحت في تدمير حياة أسمر وسليمان شكري.

ورفض أسمر الحديث مع غزل تماما، وهو الأمر الذي أغضبها لتتهمه بأنه ينوي تركها من أجل امرأة أخرى.

واتصل علي بصديقه أسمر وطلب مساعدته لأنه يعاني بشده بسبب المرض، في حين انتهت أحداث الحلقة عندما قرر أسمر الرحيل كي لا تضرر غزل بسببه.

وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي تبلغ عدد حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعًا بعد مرور 23 عامًا، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد في التعرف على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفًا كبيرًا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.