EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2009

الحلقة 66 :علي يصاب بورم خبيث.. وندى تنهي حياتها بالانتحار

انتحار ندى سليمان شكري، واكتشاف علي إصابته بورم خبيث، ومحاولة علي التقرب من غزل.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 04 أبريل, 2009

انتحار ندى سليمان شكري، واكتشاف علي إصابته بورم خبيث، ومحاولة علي التقرب من غزل.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ66 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميًّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت أحداث الحلقة عندما انتحرت ندى سليمان شكري بعد سقوطها في أزمة نفسية حادة بسبب معاملة عائلة زوجها أنور لها.

واعتبر أنور أن والده أشرف (رجل المافيا) هو المسؤول عن وفاة حبيبته.

وهدد بلغار طليقته روزا بأن أسمر سيدفع ثمن تحديه له، لكن روزا طالبته بالابتعاد عن ابنتها غزل وحبيبها أسمر.

واكتشف علي أنه مصاب بورم خبيث وقاتل ولكي لا تزيد غزل من أحزانه رفضت إخباره بأن أسمر سلّم نفسه لبلغار.

وحاول علي التقرب من غزل ليسقط في دوامة تأنيب الضمير بعد أن حاول التقرب من حبيبة صديق عمره أسمر.

واعتبر أسمر أن استجابة غزل لعلي خيانة له حتى وإن كان هدفها تطييب خاطره؛ لأن الأطباء يؤكدوا أن أيامه معدودة.

وانتهت أحداث الحلقة عندما سقط علي مغشيا عليه في الطريق بسبب مرضه.

وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي تبلغ عدد حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعًا بعد مرور 23 عامًا، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد في التعرف على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفًا كبيرًا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.