EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 65: ندى تكتشف خداع أنور لها

اكتشفت ندى سليمان خداع زوجها أنور لها، ورفض سليمان شكري محاولات غزل لإقناعه بمساعدة أسمر، والتصدي لرجال بلغار.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 65

تاريخ الحلقة 03 أبريل, 2009

اكتشفت ندى سليمان خداع زوجها أنور لها، ورفض سليمان شكري محاولات غزل لإقناعه بمساعدة أسمر، والتصدي لرجال بلغار.

هذه هي أهم أحداث الحلقة 65 من مسلسل "وتمضي الأيام" الذي يعرض يوميًّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت الحلقة عندما عبرت غزل عن مخاوفها من أن يضيع علي وأسمر منها، ولا سيما بعد اختطاف أسمر ومرض علي.

وتشاجر أنور مع والده أشرف بسبب سوء معاملته له، لكن والده اتهمه بأنه غبي ولا يفهم شيئا.

وجن جنون أشرف عندما حاولت ندى الدفاع عن زوجها أنور، فوصفها بأنها غبية، واتهم أنور بأنه مجرد تابع لزوجته.

وتطاول أنور على والده، فانفعل أشرف، وقرر إخبار ندى بأخطاء ابنه، وبأنه هو من اختطفها واغتصبها.

وأصيبت ندى بصدمة كبيرة، وقد اكتشفت خداع زوجها لها، بينما طلبت غزل من سليمان شكري أن يدافع عن أسمر، لكنه رفض التورط في صدام مباشر مع بلغار.

وأصيب علي بأزمة صحية حادة نقل على إثرها إلى المستشفى، وكي لا تزيد غزل من آلامه رفضت إخباره باختطاف رجال بلغار لصديقه أسمر.

هذا وسلم أسمر نفسه لغريمه بلغار مقابل أن يترك "غزل" ليقوم رجال بلغار بالاعتداء عليه بوحشية.

وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي تبلغ حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام، ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

ويشاء القدر لهم أن يذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة، إلى أن يلتقوا جميعًا بعد مرور 23 عامًا، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد في التعرف على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفًا كبيرًا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن الطفولة.