EN
  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2009

الحلقة 64 : أسمر يقع في الأسر.. ونجاة غزل من رجال بلغار

سلَّم أسمر نفسه لبلغار مقابل أن يترك "غزل" في حين أصيب علي بأزمةٍ صحيةٍ حادة نُقل على أثرها إلى المستشفى ليستيقظ ليجد "غزل" بجواره وقد تم الإفراج عنها.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 64

تاريخ الحلقة 01 أبريل, 2009

سلَّم أسمر نفسه لبلغار مقابل أن يترك "غزل" في حين أصيب علي بأزمةٍ صحيةٍ حادة نُقل على أثرها إلى المستشفى ليستيقظ ليجد "غزل" بجواره وقد تم الإفراج عنها.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ64 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميًّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت الحلقة عندما أرسل بلغار مقطع فيديو لأسمر يظهر أحد رجاله وهو يعتدي على غزل ليقسم أسمر فور مشاهدته المقطع أنها سيقتل بلغار شر قتلة.

وجنَّ حنون منال (والدة غزل بالتبني) بعد اختطاف ابنتها فاحتجزت الطفلة آية في إحدى الغرف متصورةً أنها ابنتها.

وسلم أسمر نفسه لغريمه بلغار مقابل أن يترك "غزل" ليقوم رجال بلغار بالاعتداء عليه بوحشية.

وأصيب علي (صديق أسمر) بأزمة صحية حادة نقل على أثرها إلى المستشفى ليستيقظ ليجد غزل بجواره وقد تم الإفراج عنها.

وحاولت غزل إقناع سليمان شكري (رجل المافيا) بالتدخل لإنقاذ أسمر وإيقاف بلغار عند حده، إلا أن شكري طالبها بأن تنسى أمر أسمر نهائيًا، موضحًا لها انه لا يستطيع الوقوف ضد بلغار.

وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي تبلغ عدد حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعًا بعد مرور 23 عامًا، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد في التعرف على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفًا كبيرًا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.