EN
  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2009

الحلقة 63 : اختطاف غزل خلال زفافها.. وأسمر يتشاجر مع علي

اختطف مجهولون غزل أثناء احتفالها بزفافها، في حين تشاجر أسمر مع علي بسبب تشكك أسمر في طبيعة مشاعر علي تجاه غزل.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 63

تاريخ الحلقة 31 مارس, 2009

اختطف مجهولون غزل أثناء احتفالها بزفافها، في حين تشاجر أسمر مع علي بسبب تشكك أسمر في طبيعة مشاعر علي تجاه غزل.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ63 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميًّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت أحداث الحلقة 63 عندما اختطف مجهولون غزل أثناء احتفالها بزفافها من أسمر.

واتهمت منال (والدة غزل بالتبني) أسمر بأنه هو من تسبب في اختطاف ابنتها، في حين حملت روزا (والدة غزل الحقيقية) أسمر مسؤولية إعادة ابنتها لها، ووعدها أسمر بأنه سيجد ابنتها.

وعبرت نينار عن شماتتها في أسمر لعجزه عن حماية حبيبته، مؤكدة أن مَن يعجز عن الدفاع عن أهله لا يصلح ليكون واحدًا من المافيا.

وهددت غزل خاطفيها بأن أسمر سيصل إليهم لينتقم منهم، في حين انتقد ضابط المخابرات أسمر لأنه أصبح عدوًّا لبلغار بدلا من أن يتقرب منه لكن أسمر أكد لرجل المخابرات أنه لا يعنيه المهمة في شيء ولو مس بلغار "غزل" بسوء فسيقتله شر قتله.

وهاجم بلغار طليقته روزا لأنها خانته عندما كانت زوجته وأنجبت غزل من رجل آخر، في حين أرسل بلغار رسالة تهديد على الهاتف المحمول لأسمر يحذره خلالها من أنه سيقتل غزل لو حاول أسمر الوصول لمكانها.

وتشاجر أسمر مع علي بسبب تشكك أسمر في طبيعة مشاعر علي تجاه غزل، واقترح علي أن يعلنوا بلغار بأن "غزل" ابنته.

وانتهت أحداث الحلقة عندما عرضت نينار على أسمر مساعدته ليصل إلى غزل.

وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي تبلغ عدد حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعًا بعد مرور 23 عامًا، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد في التعرف على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفًا كبيرًا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.