EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 62: غزل تحتفل بزواجها من أسمر

احتفلت غزل بزواجها من أسمر، في حين واصلت والدتها بالتبني معارضتها لزواج ابنتها.
هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ62 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميًّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر:

الحلقة 62: غزل تحتفل بزواجها من أسمر

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 62

تاريخ الحلقة 30 مارس, 2009

احتفلت غزل بزواجها من أسمر، في حين واصلت والدتها بالتبني معارضتها لزواج ابنتها.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ62 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميًّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت أحداث الحلقة عندما أخبرت غزل والدتها بالتبني بأنها تنوي الزواج من أسمر إلا أن الوالدة انتابتها حالة هستيرية فور معرفتها بالخبر وأخذت تردد أنها لن تسمح لأحد أيا كان بأن يأخذ ابنتها منها.

وسخرت ياسمين من غزل ومن زوجها المستقبلي أسمر، مؤكدة أنه مجرد رجل عصابات، بينما دعت غزل والدها بالتبني لحضور زفافها، وذلك قبل أن ترحل متمنية كل خير لعائلتها بالتبني.

وأهدى أسمر حبيبته غزل فستان الزفاف، وتمنى لصديقه علي أن يوفقه الله بالزواج ممن يحب.

واحتفل علي مع أسمر وغزل بزواجهما عندما دعاهم لاحتفال بمناسبة آخر يوم لهما في حياة العزوبية.

وطلبت غزل من علي وأسمر البحث معها عن عائلتها الحقيقية لكنهما رفضا الفكرة تماما.

ونصح علي صديقه أسمر بأن يحافظ على وعده لروزا بألا يخبر غزل بعائلتها الحقيقية حتى لا يعرض حياتها للخطر.

وانتهت أحداث الحلقة باحتفال أسمر وغزل بزواجهما.

وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي تبلغ عدد حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعًا بعد مرور 23 عامًا، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد في التعرف على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفًا كبيرًا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.