EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 60: أسمر يهدد بلغار بالقتل.. وسليمان شكري يصالح روزا

هدد أسمر بلغار بالقتل لو اقترب من غزل ثانية، في حين طلب سليمان شكري من نينار التوسط لدى زوجته روزا لتعود لمنزله ثانية.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 60

تاريخ الحلقة 26 مارس, 2009

هدد أسمر بلغار بالقتل لو اقترب من غزل ثانية، في حين طلب سليمان شكري من نينار التوسط لدى زوجته روزا لتعود لمنزله ثانية.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ60 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت الحلقة عندما تمكن أسمر من إنقاذ غزل من مختطفيها؛ وذلك قبل أن يعدها بأنه لن يسمح بأن يمسها أحد بسوء.

ولم تستطع غزل تذكر أي شيء عن هوية من قاموا بخطفها لكنها طالبت حبيبها أسمر بألا يتركها أبدا؛ لأنها تشعر بالخوف وعدم الأمان.

وحرضت نينار حليفها بلغار ضد أسمر مؤكدة له أنه يستهين به ويتعامل معه باستخفاف.

وهاجم أسمر منزل بلغار واستطاع أن يتخلص من كل حرس بلغار الشخصي؛ وذلك قبل أن يهدده بالقتل لو جرؤ على الاقتراب من غزل ثانية.

ولم تتحمل غزل أثار صدمة اختطافها لتطاردها كوابيس بأن هناك ثمة من يطاردها، واحتضنها علي ليهدأ من روعها وهو يؤكد لها أنه يقف بجوارها ولن يسمح أحدا بالمساس بها.

وطلب سليمان شكري من نينار إقناع روزا بالعودة إلى منزله، مؤكدا لها أن أي خلاف بينهما لا ينفي صداقتها له.

وبالرغم من اعتذار أيسر لنينار على معاكسته إحدى الفتيات إلا أنها رفضت أن تستقبله في منزلها.

وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي تبلغ عدد حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعًا بعد مرور 23 عامًا، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد في التعرف على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفًا كبيرًا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.