EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2009

الحلقة 58 : ينار تجند روزا لصالحها.. وغزل تقاطع عائلتها القديمة

قررت غزل مقاطعة عائلتها القديمة، في حين تمكنت نينار من تجنيد روزا لتعمل لديها جاسوسة على سليمان شكري.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 58

تاريخ الحلقة 24 مارس, 2009

قررت غزل مقاطعة عائلتها القديمة، في حين تمكنت نينار من تجنيد روزا لتعمل لديها جاسوسة على سليمان شكري.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ58 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت أحداث الحلقة عندما أخبرت غزل والدتها بالتبني أنها قد اتخذت قرارها بألا تعود إلى منزلها مادامت لا تريد أن تعترف بأن اسمها غزل وليس نادين.

وجن جنون الوالدة عندما شعرت بأن ابنتها تضيع منها، فأخذت تجبرها على أن تردد أنها نادين وليست غزل، إلا أن الأم فوجئت بأسمر يدخل عليهما فجأة لتضطر للابتعاد عنها.

واعتدى سليمان شكري على زوجته روزا ليجبرها على الاعتراف بعلاقتها ببلغار، بعد أن أخفت روزا عنه أنه والد ابنتها غزل.

ووعدت نادين أسمر وعلي بأنها لن تفترق عنهما أبدا.

وطلبت روزا من نينار ألا تخبر زوجها سليمان شكري بأن بلغار هو والد ابنتها نادين.

وانتهت أحداث الحلقة عندما اشترطت نينار على روزا أن تبلغها بكل ما يفعله سليمان شكري، وأن تعمل جاسوسة لها عليه.

وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي يبلغ عدد حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعًا بعد مرور 23 عامًا، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد في التعرف على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفًا كبيرًا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.