EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 54 :بلغار يتحدى أسمر.. والخلافات تهدد عائلة أشرف

ظهر عدو جديد لأسمر وهو القاتل المحترف بلغار، في حين بدأت الخلافات تمزق عائلة رجل المافيا أشرف.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 مارس, 2009

ظهر عدو جديد لأسمر وهو القاتل المحترف بلغار، في حين بدأت الخلافات تمزق عائلة رجل المافيا أشرف.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ54 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت الحلقة عندما تفجرت المشاكل داخل عائلة أشرف.. فقد انتقدت زوجته تصرفات عروس ابنها ندى شكري واستيقاظها المتأخر، رغم أن العائلة اعتادت تناول وجبة الإفطار مبكرا، بينما هاجمت ندى حماها أشرف معتبرة أنه بلا قلب ولا يعرف الرحمة.

وأثار هجوم ندى على حماها جنونه فعاملها بقسوة متهما إياها بالتعالي على عائلته بدون مبرر.

وأكدت نادين (أو غزل) لأسمر أنها ما زالت تحتفظ بلعبتها القديمة والتي كانت معها منذ كانت طفلة بالملجأ لأنها تذكرها به.

وكشف سليمان شكري لأسمر عن خطته لتأمين نفسيه وتسليم المتفجرات لحليف جديد له في عالم الجريمة اسمه بلغار.

ووصف شكري حليفه "بلغار" بأنه لا يرحم أحد ويعذب أعداءه حتى الموت، مؤكدا لأسمر أنه لا يهمه تحالفه مع أشرف ونينار لأن القوة الحقيقية يملكها بلغار.

وتمكن بلغار من إنقاذ نينار من خاطفيها ليحذرها من أنه لن يرحمها إذا تهاونت في تنفيذ تعليماته، وتجد له ابنته التي يبحث عنها منذ سنوات، ووعدته نينار بالوصول إلى ابنته سريعا.

وطلبت فتاة المخابرات التي كانت تتنكر في شخصية غزل من أسمر حمايتها بعد اغتيال معاونها ماهر، فأكد أسمر لها أنه يشك في أن نينار هي من خططت لقتل زميلهما ماهر.

وانتهت أحداث الحلقة عندما هددت نينار حليفها أيسر بالانتقام منه لو تدخل في شؤونها الخاصة.

وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي تبلغ عدد حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعا، بعد مرور 23 عامًا، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد في التعرف على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفًا كبيرًا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "عليالذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.