EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2009

الحلقة 48: أسمر ينقذ نادين من الموت..ويؤسس تنظيمًا جديدًا لمواجهة المافيا

قرر أسمر الزواج من نادين، في حين بدأ بالتعاون مع علي مواجهة عصابات الاتجار في البشر.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 48

تاريخ الحلقة 10 مارس, 2009

قرر أسمر الزواج من نادين، في حين بدأ بالتعاون مع علي مواجهة عصابات الاتجار في البشر.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ48 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت الحلقة عندما استنجدت إحدى الأمهات بتنظيم "العدالة تعني حب الوطن" والذي أسسه أسمر لتخليص بنتهم من عصابة الاتجار في البشر التي اختطفتها.

بينما هددت روزا عدوتها نينار بأنها ستفتح دفاترها القديمة وستخبر سليمان بكل أسرارها، وأولها حقيقة ابنها الذي تخلصت منه قديما.

وعرض أسمر الزواج على نادين، وقدم لها خاتم الزواج الماسي، مطالبا بأن يعيشوا عمرهم كله سويا؛ لأنه يشعر بأنه يعرفهما من قبل أن يولد.

وطالبته نادين بأن يخبرها عن ماضيه، لكنه تهرب من الإجابة كي لا يخبرها بأنها غزل صديقة طفولته.

ونصح أشرف (رجل المافيا) نادين بأن ترفض عرض الزواج، وأن تبتعد عن أسمر لأن المافيا لن تسمح له بأن يعيش حياه طبيعية، وبالتالي فوجودها معه قد يعرض حياتهما للخطر.

وداهمت فرات زوجها مأمون (أخا نادينوهو يجلس مع ياسمين (التي تسببت في تدمير علاقة أيسر ونادين) لتصفها بأنها إنسانة تافهة وحقيرة.

وانتهت أحداث الحلقة عندما أقسمت ياسمين لفرات بأن علاقتها مع مأمون بريئة، في حين دافع مأمون عن ياسمين طالبا من فرات أن ترحل هي عن المكان لأنه لا يقبل إهانة ياسمين.

هذا، وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي تبلغ عدد حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعا، بعد مرور 23 عامًا، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد في التعرف على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفًا كبيرًا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.