EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2009

الحلقة 46: اختطاف أسمر ونادين ونقلهما لجهة غير معلومة

اختطفت مجموعة من الملثمين كلا من نادين وأسمر ونقلتهم إلى جهة غير معلومة، في حين اكتشف أنور أن خطيبته ندى قد تم اغتصابها.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 46

تاريخ الحلقة 07 مارس, 2009

اختطفت مجموعة من الملثمين كلا من نادين وأسمر ونقلتهم إلى جهة غير معلومة، في حين اكتشف أنور أن خطيبته ندى قد تم اغتصابها.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ46 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت أحداث الحلقة عندما صارحت نادين كلا من علي وغزل بأنها تنوي الزواج من أسمر.

كما نصحت نادين مريضتها ندى بالاحتفاظ بجنينها الذي حملت به عندما تم اغتصابها وعدم استعجال عملية الإجهاض.

وتتبع أنور (خطيب ندى) إلى عيادة طبيبتها نادين ليطمئن على حالها لتصارحه نادين بأن ندى قد تم اغتصابها حين اختطفت ومطالبة منه بأن يقف بجوارها لا سيما أنها تفكر في الانتحار.

وفوجئت نادين بفستان مبلل بالدماء في منزلها لتنخرط في البكاء بهستريا خوفا من التهديد الصريح بالقتل ليرد أسمر بتهديد نينار بالانتقام منها إذا ثبت تورطها في تخويف نادين.

وانتهت أحداث الحلقة عندما قامت مجموعة من الملثمين بتخدير كلا من نادين وأسمر ونقلهم إلى جهة غير معلومة.

هذا، وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي تبلغ عدد حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعا، بعد مرور 23 عاما، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد في التعرفَ على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفًا كبيرًا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.