EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2009

الحلقة 42 :نينار تخطط للتخلص من سليمان شكري

بدأت أحداث الحلقة 42 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية عندما تمكن أسمر من إنقاذ روزا (والدة غزل) من احتجاز نينار لها.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 42

تاريخ الحلقة 01 مارس, 2009

بدأت أحداث الحلقة 42 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية عندما تمكن أسمر من إنقاذ روزا (والدة غزل) من احتجاز نينار لها.

وعبَّرت روزا عن رغبتها في الانتقام من نينار عبر إبلاغ سليمان بما فعلته معها.

وبادرت نينار باتخاذ موقفٍ هجومي عبر تحريض أحد كبار العسكريين أصحاب النفوذ ضد سليمان شكري وأنور.

وعبَّر علي لصديقه أسمر عن ضيقه الشديد من حبسه داخل أحد المنازل الآمنة

لرغبته في أن يرى والدته، في حين أكد أسمر لفتاة المافيا التي ادَّعت أنها غزل أنه سامحها على خداعه لها مطالبا إياها بالاهتمام بعلي، وألا تتركه وحده.

واكتشفت ندى شكري أنها حامل فسارعت بمطالبة نادين بمساعدتها للتخلص من الجنين.

وانتهت أحداث الحلقة عندما عبَّر أيسر لنينار عن استعداده لأن يفعل أي شيء تأمره به إذا كان سيساهم في التخلص من أسمر.

هذا، وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي تبلغ حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين يتربيان في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلةٍ صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعا، بعد مرور 23 عاما، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد التعرف على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرا كبيرا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفا كبيرا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.