EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2009

الحلقة 41 :نجاة نادين من محاولة قتل.. ونينار تحتجز روزا في منزلها

واصلت نينار احتجاز روزا في منزلها ونجت نادين من محاولة قتل دبرها زوجها أيسر، وبدا علي منزعجا لاختبائه لفترة طويلة داخل أحد المنازل السرية.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 41

تاريخ الحلقة 01 مارس, 2009

واصلت نينار احتجاز روزا في منزلها ونجت نادين من محاولة قتل دبرها زوجها أيسر، وبدا علي منزعجا لاختبائه لفترة طويلة داخل أحد المنازل السرية.

هذه هي أهم أحداث الحلقة 41 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت أحداث الحلقة، عندما هاجم أيسر زوجته نادين محاولا إغراقها في حمام السباحة؛ لأنه لن يسمح لها بأن تتركه وتسعد بجوار أسمر.

وتدخل أسمر في اللحظة الأخيرة لحمايتها ولينقذها من أيسر، وذلك قبل أن يصوب مسدسه تجاه أيسر استعداد لقتله، ولكن الأخير أقسم له أنه لن يراه ثانية أبدا مترجيا إياه بأن يتركه يعيش.

ووعد أسمر حبيبته نادين بحمايتها من أيسر لو حاول التعدي عليها ثانية.

وبدا على (ضابط الشرطة) منزعجا لاختبائه لفترة طويلة داخل أحد المنازل السرية بناء على أوامر قيادته في الأمن.

وزارته في مخبئه فتاة المافيا التي تتقمص شخصية غزل وطلبت مساعدته لإنقاذ روزا من احتجاز نينار لها.

وانتهت أحداث الحلقة عندما هددت نينار صديقتها روزا بقتل ابنتها غزل، وذلك لشكها في أنها مجرد كاذبة وليست ابنة روزا الحقيقية.

هذا، وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي تبلغ أعداد حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين يتربيان في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "على" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعا، بعد مرور 23 عاما، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد التعرفَ على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرا كبيرا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفا كبيرا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.