EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 39 : والدة غزل ترفض التعرف على ابنتها.. وأسمر يعمل لصالح المخابرات

اكتشف أسمر أنه يعمل لصالح المخابرات، بينما رفضت والدة غزل التعرف على ابنتها المفقودة؛ لأنها تتخيل أنها وجدتها بالفعل، في حين كشف أنور لرجل المافيا شكري أنه يعرف مكان أسمر.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 24 فبراير, 2009

اكتشف أسمر أنه يعمل لصالح المخابرات، بينما رفضت والدة غزل التعرف على ابنتها المفقودة؛ لأنها تتخيل أنها وجدتها بالفعل، في حين كشف أنور لرجل المافيا شكري أنه يعرف مكان أسمر.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ39 من مسلسل "وتمضي الأيامالذي يعرض يوميا على شاشة mbc4 في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت أحداث الحلقة عندما رفضت والدة غزل الاعتراف بأن الفتاة التي زجتها عليها المافيا ليست ابنتها.

فبالرغم من أن نرمين (مديرة دار الأيتام) اتصلت بروزا (والدة غزل) وأخبرتها بأنها تمكنت من الوصول لابنتها، إلا أن روزا أنهت المكالمة لأنها تتخيل أنها وجدت ابنتها بالفعل.

وكشف أنور لشكري أنه يعرف مكان أسمر؛ لكنه رفض أن يخبره بمكانه إلا إذا استجاب شكري لشروطه.

وانتقد علي ماضي أسمر معتبرا أنه كان عدوانيا في الملجأ حتى أنه لم يسلم منه أي شاب، ولكن أسمر رد معتبرا أنه كان جبانا وضعيفا في طفولته لينتهي الأمر بشجار مازح بينهما.

وبينما انشغل الاثنان بشجارهم المرح داهمهم رجل المخابرات الذي يعملان معه، ليكشف لهما أنهما يعملان منذ زمن مع أجهزة المخابرات لخدمة الوطن.

وانتهت أحداث الحلقة الـ39 عندما طلب رجل المخابرات من أسمر أن يعود لحياته الطبيعية ليتمكن من خدمة أمن وطنه.

هذا، وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي تبلغ أعداد حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين يتربيان في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعا، بعد مرور 23 عاما، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد التعرفَ على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرا كبيرا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفا كبيرا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.