EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ40: نينار تتهم أسمر بخداع المافيا

شككت نينار في أسمر، مؤكدة أنها تشعر بوجود خائن، بينما رفض أسمر تلميحات نينار ضده، في حين اكتشف أسمر أنه يعمل منذ زمن مع أجهزة المخابرات لخدمة الوطن.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 40

تاريخ الحلقة 25 فبراير, 2009

شككت نينار في أسمر، مؤكدة أنها تشعر بوجود خائن، بينما رفض أسمر تلميحات نينار ضده، في حين اكتشف أسمر أنه يعمل منذ زمن مع أجهزة المخابرات لخدمة الوطن.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ40 من مسلسل "وتمضي الأياموالذي يعرض يوميًّا على شاشة mbc4، في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت أحداث الحلقة الـ40 عندما تذكرت نادين أصدقاء طفولتها أسمر وعلي، معتبرة أنها تكون قوية بهما.

وانخرطت نادين في بكاء حار وهي تنظر للصور التي جمعتها بعلي وأسمر.

واحتضن سليمان شكري أسمر، واصفا إياه بأنه ابنه، ومؤكدا له أنه لم يكن ليسامح نفسه لو أصيب أسمر بأي مكروه.

وأكد أسمر لهم أنه غاب عن الوعي، ولم يعرف أي شيء، وبمجرد أن استيقظ وجد نفسه في المستشفى تحت رقابة الشرطة فغافلهم وهرب.

وتشككت نينار في رواية أسمر، مؤكدة أنها تشك في وجود خائن بينهم. ورفض أسمر تلميحات نينار، مؤكدا لها أنه لا يقبل اتهامها له بالخيانة.

واعتبرت نينار أن سليمان شكري قد أصبح ضعيفا ومجرد تابع لأسمر.

واكتشف أسمر أنه يعمل منذ زمن مع أجهزة المخابرات، ولكن دون أن يدري.

وتدور أحداث المسلسل التركي -الذي تبلغ حلقاته 85- حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام، ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

ويشاء القدر لهم أن يذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة، إلى أن يلتقوا جميعًا بعد مرور 23 عامًا، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد في التعرف على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.

يذكر أن شخصية أسمر شهدت تعاطفًا كبيرًا من الزوار، رغم انضمامه لعصابة المافيا، وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن الطفولة.