EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2009

أنور ينتحر حزنا على وفاة زوجته

انتحر أنور ابن رجل المافيا أشرف حزنا على وفاة زوجته ندى سليمان شكري، والتي كانت عائلته تعاملها بشكل مهين.

  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2009

أنور ينتحر حزنا على وفاة زوجته

انتحر أنور ابن رجل المافيا أشرف حزنا على وفاة زوجته ندى سليمان شكري، والتي كانت عائلته تعاملها بشكل مهين.

وبدوره عانى سليمان شكري من أزمة نفسية حادة، بعد وفاة ابنته ندى، حتى إنه رفض عرض نينار لتشكيل تحالف مناهض لتحالف بلغار وأشرف.

وسخرت نينار (زعيمة المافيا) من شكري، متهمة إياه بأنه أصبح مجرد رجل عجوز ضعيف، لا يملك القدرة على المواجهة، بينما أوضح شكري لها أنه لا يعنيه ما يحدث في عالم المافيا بعد وفاة ابنته.

واعتبر أنور أن والده أشرف (رجل المافيا) هو المسؤول عن وفاة زوجته، وقد تأكدت هذه الشكوك لديه، عندما لم يحضر أشرف العزاء، خوفًا من انتقام سليمان شكري

وجاء انتحار ندى، بعد محاولة غزل إقناع سليمان شكري (والد ندى) بالتدخل لإنقاذ أسمر وإيقاف بلغار عند حده، إلا أن شكري طالبها بأن تنسى أمر أسمر نهائيًّا، موضحًا لها أنه لا يستطيع الوقوف ضد بلغار.

وكانت ندى سليمان شكري قد انتحرت بعد انهيارها نفسيّا بسبب معاملة عائلة زوجها أنور لها، فمع أول يوم لها بعد الزواج تفجرت المشاكل داخل عائلتها، فقد انتقدت حماتها تصرفات عروس ابنها ندى شكري واستيقاظها المتأخر رغم أن العائلة اعتادت تناول وجبة الإفطار مبكرا، بينما هاجمت ندى حماها أشرف، معتبرة أنه بلا قلب ولا يعرف الرحمة.

وأثار هجوم ندى على حماها جنونه، فعاملها بقسوة متهما إياها بالتعالي على عائلته دون مبرر..

وتدور أحداث المسلسل التركي حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها، غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعًا بعد مرور 23 عامًا، فتتصاعد درجة الإثارة والتشويق مع اختراق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، ومناقشته كيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.