EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2009

ألبسة وإكسسوارات أسمر تنتشر بسرعة بين الشباب الأردني

أكد أصحاب محلات ألبسة وإكسسوارات بالأردن أن الطلب ارتفع على شراء الملابس السوداء والسلاسل التي يلبسها أسمر في المسلسل التركي المدبلج "وتمضي الأيام" المعروض على شاشة mbc4.

أكد أصحاب محلات ألبسة وإكسسوارات بالأردن أن الطلب ارتفع على شراء الملابس السوداء والسلاسل التي يلبسها أسمر في المسلسل التركي المدبلج "وتمضي الأيام" المعروض على شاشة mbc4.

وغدت أحداث قصة "أسمر وغزل وعلي" منطلقا لإقامة تجمعات في مقاهي الجامعات التي يكثر فيها التساؤل عن مجرى أحداث هذه الدراما التركية المثيرة بأحداثها على حد تعبير من التقاهم مراسل mbc.net في عمان.

فيبدو أن تعلق الأردنيين وصل إلى حد انتشار "موضة أسمر" بارتداء البدلة السوداء وسلاسل الرقبة بين الشباب الأردني.

وفي الوقت الذي تمنت فيه فئة كبيرة من المشاهدين بث حلقات المسلسل يومي الخميس والجمعة ليكون على مدى أيام الأسبوع كاملة؛ اعتقد البعضُ أن سر نجاح المسلسل يكمن في أنه يغوص بشكل أكبر في حالة إنسانية قلما تتعامل معها الدراما العربية كاختراق حياة الأطفال، وكيفية تأثير الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبلهم.

وقال شادي نادر -صاحب محل للألبسة- إنه بالفعل مسلسل مشوق، ويضم العديد من الشخصيات المتنوعة، ويجبر المشاهد على متابعته.

وتابع: وأنا شخصيا معجب بأسمر وطريقة لباسه، وقد لاحظت إقبالا غير عادي على شراء الملابس السوداء، وخصوصا البدلات كما يحلو للبعض تسميتها "بدلة أسمر".

من جانبه، رأى عامر حسين أن أسمر تفوق من حيث الوسامة على مهند وإياد برومانسيته وبلباسه، وحتى بطريقة مشيته التي تدل على شخصية مركبة ما بين الطيبة والشر.

وأضاف: فاجأتني حبيبتي بإحضار هدية لي بمناسبة عيد ميلاد عبارة عن بدلة سوداء وقميص أسود كالتي يرتديها أسمر، وطالبتني بارتدائها كونها معجبة كثيرا بشخصية أسمر.

أما علي قاسم -صاحب محل للملابس- استغرب الإقبال الشديد على شراء البدلات السوداء، فما كان منه إلا أن سأل أحدهم عن السبب، لأنه لم يشاهد المسلسل مسبقا..! ثم قرر أن يتابع هذا العمل ليتعرف على شخصية أسمر.

وتدور أحداث مسلسل "وتمضي الأيام" حول "أسمر وعلي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام، ويجهلان ماضيهما، ويقابلان في سن السادسة الطفلة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها، لكن مع مرور الزمن يتدخل القدر في تحديد مصير ثلاثتهم، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف، فالفتاة تصبح طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجل شرطة، في حين تكمن المفارقة الأكبر في انضمام "أسمر" إلى عصابة المافيا.