EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2010

الحلقة: 14: بوني تفتح مقبرة مصاصي الدماء

145 عاما وديمون ينتظر هذه اللحظة التي يفتح فيها سجن كاثرين الموجود تحت الكنيسة القديمة، وها هي اللحظة قد حانت بتوافر مفاتيح أبواب السجن العتيد، فالساحرة والتعويذة موجودتان، ولا يبقى إلا فتح السجن فقط، حتى يرى حبيبته القديمة، ولكن مفاجأة قاسية جدا كانت في انتظار ديمون، وذلك في الحلقة الـ14 من مسلسل Vampire diaries، التي عرضت مساء الإثنين 12 إبريل/نيسان 2010.

  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2010

الحلقة: 14: بوني تفتح مقبرة مصاصي الدماء

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 أبريل, 2010

145 عاما وديمون ينتظر هذه اللحظة التي يفتح فيها سجن كاثرين الموجود تحت الكنيسة القديمة، وها هي اللحظة قد حانت بتوافر مفاتيح أبواب السجن العتيد، فالساحرة والتعويذة موجودتان، ولا يبقى إلا فتح السجن فقط، حتى يرى حبيبته القديمة، ولكن مفاجأة قاسية جدا كانت في انتظار ديمون، وذلك في الحلقة الـ14 من مسلسل Vampire diaries، التي عرضت مساء الإثنين 12 إبريل/نيسان 2010.

وبدأت الحلقة بأن قامت "آنا" باختطاف الساحرة "بوني" لكي تساعدها في فك التعويذة الخاصة بسجن مصاصي الدماء القدامى؛ لأن أمها من ضمنهم، كما قامت باختطاف "إلينا" حتى تضمن إجبار بوني على فك تلك التعويذة، وإجبار ستيفان على عدم المقاومة.

وبطريقة سحرية عرفت جدة "بوني" مكان حفيدتها وأعلمت "ستيفان" بمكانها، وقام الأخير بإنقاذ بوني وحبيبته إلينا من يد "آنا" ورفيقها.

وعلمت إلينا السبب الذي تم اختطافها من أجله، وعلمت كذلك أن ديمون لم يتدخل أو يحاول إنقاذها لأنه كان يريد أن يصل إلى كاثرين، لذلك قامت بالاتفاق مع ستيفان بأن يعقدا صفقة، بأن يساعداه بالحصول على كاثرين فيما يقوموا بالتخلص من باقي مصاصي الدماء الآخرين.

وافق ديمون على ذلك الاتفاق على أن يقوموا بتنفيذه بمساعدة جدة بوني، كما استعد ستيفان لإحراق جثث باقي مصاصي الدماء، فيما قام ديمون بتجهيز كيس دماء حتى يعطيه لكاثرين حينما يجدها.

وفي داخل المقبرة الجماعية، قامت الساحرتان بمجهود كبير جدا لكي يفتحوا البوابة الرئيسية المسجون داخلها مصاصي الدماء وبعد محاولات جاهدة، فتحت البوابة فعلا، ودخل ديمون هو وإلينا إلى الداخل ليبحثا عن جثة كاثرين، وفي ذات الوقت تمكنت آنا بالدخول إلى المقبرة للبحث عن والدتها التي سجناها آل جلبرت قبل 145 عاما.

وفي الداخل تاهت إلينا من ديمون لتجد أمامها "آنا" التي قدمت دمها لأمها الحبيسة، وبالفعل أفاقت الأم، ولكن ستيفان أنقذ حبيبته قبل أن تقتلها والدة "آنا".

أما ديمون فلم يجد كاثرين في أي مكان داخل القبر، لتخبره والدة آنا أن كاثرين لم يتم حبسها معهم من الأساس، ولكنها أغرت حارس السجن في ذلك الوقت، وهي حرة طليقة منذ ذلك الوقت، وكانت الصدمة شديدة على ديمون لأنه كان يظن أن كاثرين تحبه، فيما قالت آنا إنها رأتها في شيكاغو آخر مرة عام 1983 وأنها لا تأبه بديمون ولا بستيفان.