EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2010

نجوى تعاني حيرة الاختيار بين أمها وثراء أبيها

على الرغم من ذهاب الابنة الرقيقة نجوى للعيش مع والدها الثري "موسى بايري" وزير الإسكان، فإنها لا تزال تعيش حالة من الحيرة، بين العودة لوالدتها التي قضت معها ما مضى من عمرها، أو الاستمرار مع أبيها، رغم شعور الغربة المسيطر عليها مع عائلتها الجديدة.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2010

نجوى تعاني حيرة الاختيار بين أمها وثراء أبيها

على الرغم من ذهاب الابنة الرقيقة نجوى للعيش مع والدها الثري "موسى بايري" وزير الإسكان، فإنها لا تزال تعيش حالة من الحيرة، بين العودة لوالدتها التي قضت معها ما مضى من عمرها، أو الاستمرار مع أبيها، رغم شعور الغربة المسيطر عليها مع عائلتها الجديدة.

ففي الحلقات السابقة من المسلسل التركي "أميالذي يعرض على قناة MBC4، انتقلت نجوى للحياة التي كانت تتمناها طوال عمرها، حيث الرفاهية والعيش الرغد، خاصة وأنها عانت ووالدتها زينب كثيرا من الفقر المدقع.

لكن الفتاة التي لم يتخط عمرها 16 عاماً لم تذهب للعيش مع والدها بناء على رغبتها، خاصة وأنها قد تغلبت على عقدة الفقر والغناء، بعدما أبدى لها حبيبها الثري أيمن أن مثل هذه الأمور لا تهمه بأيّ حال من الأحوال، وإنما وافقت على ذلك بعدما أجبرتها والدتها، التي رأت أن من حق ابنتها أن تهنأ بالحياة الطيبة التي حرمت منها.

ورغم اعترافها بعدم شعورها بالارتياح في إقامتها لدى والدها، فإنها فضلت الذهاب إلي صديقتها للإقامة معها خلال فترة سفر والدها، الذي طالبها بالبقاء مع جدتها أمينة.

ترى هل تبقى نجوى مع والدها والتنعم بالرغد الذي يعيشه؟ أم تعود إلى والدتها من جديد؟ هذا ما سنتعرف عليه في الحلقات المقبلة.