EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2010

جمهور "أمي" يتعاطف مع زينب وموسى ويأملون عودتهما إلى بعض

تفاعل زوار صفحة المسلسل التركي أمي مع الأحداث، وأعربوا عن أملهم في عودة زينب إلى طليقها موسى من جديد، خاصة في ظلّ المحاولات المضنية التي تقوم بها نجوى وجدتها أمينة، من إعادة العلاقات بين زينب وزوجها الوزير موسى بايري إلى سابق عهدها، وذلك بعد أن انفصلا بسبب تصرفات موسى الصبيانية وخيانته زوجته.

  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2010

جمهور "أمي" يتعاطف مع زينب وموسى ويأملون عودتهما إلى بعض

تفاعل زوار صفحة المسلسل التركي أمي مع الأحداث، وأعربوا عن أملهم في عودة زينب إلى طليقها موسى من جديد، خاصة في ظلّ المحاولات المضنية التي تقوم بها نجوى وجدتها أمينة، من إعادة العلاقات بين زينب وزوجها الوزير موسى بايري إلى سابق عهدها، وذلك بعد أن انفصلا بسبب تصرفات موسى الصبيانية وخيانته زوجته.

وجاءت تعليقات زوار صفحة المسلسل على mbc.net لتعبر عن حالة التفاعل الكبيرة مع أحداث المسلسل، حيث قالت "مجنونة موسى"، "زينب لموسى وموسى لزينب ولو طالت الحلقاتكذلك قالت "سهام" أنها تطلع لعودة موسى لزينب مرة أخرى، وأشادت بمحاولات نجوى وجدتها، مبدية إعجابها بزيارة زينب لمنزل موسى بعد خروجه من المستشفى، حيث كانت أمينة قد أعدت حفلاً بمناسبة عيد ميلاد زينب الذي يوافق عيد زواجها على موسى، واصفة مشهد لقاء زينب بموسى بالشديد الرومانسية، واتفقت أنوار مع سهام في رأيها؛ حيث أسعدها كثيرا اجتماع موسى بزينب في مكان واحد ومعهم ابنتهم نجوى.

وأعربت "لولو بنت الأردن" عن استيائها من تصرفات عائشة خطيبة موسى، والتي تعطل عودته إلى زوجته السابقة، بينما أوجز "now white" تعليقه في "يا رب يرجعوا لبعضوهكذا قالت أروى "أتمنى رجوع زينب لموسى".

وتأتي تعليقات زوار صفحة المسلسل لتؤكد نجاح المسلسل إلى حدّ ما في تعميق فكرة بقاء الحب الأول مهما كانت الظروف، حيث فشلت زينب في طي صفحات حبها لطليقها الوزير موسى بايري، رغم خيانته لها، في الوقت الذي عانى فيه موسى من آلام شديدة لابتعاده عن حبيبته وزوجته، وتزايدت هذه الآلام، عندما عثر عليها من جديد، وشعوره بحجم الظلم الذي أوقعه عليها بخيانته لها.

وعلى الرغم من انفصالهما وارتباطه بالمذيعة عائشة واتفاقه على إتمام الزواج، إلا أن ذكرياته الجميلة التي عاشها مع زينب لا تزال تشغل حيزا كبيرا من عواطفه وتفكيره، خاصة وأنها قدمت كثيرا لابنته نجوى وأحسنت تربيتها في غيابه، في الوقت الذي تسببت فيه خطيبته عائشة له في كثير من الأزمات والمشاكل، بسبب الغيرة التي تولدت بداخلها بعد ظهور زينب وابنتها في حياته من جديد، وهو ما دفع زوار صفحة المسلسل لتوقع عودة موسى لزوجته السابقة، على اعتبار أن حبهما الشديد سيحول دون طي هذه الصفحة الجميلة.

وكان زوار منتدى المسلسل قد أكدوا في تعليقات سابقة أن الحب الثاني ليس بوسعه إيقاف نبض العشق الأول، واتفق عدد كبير منهم على أن الحب الأول لا يموت ويظل ذكرى جميلة حتى وإن تم الارتباط بشخص آخر، وذلك ردًّا على تساؤل أحد الأعضاء "هل يموت الحب الأول؟".

وتدور أحداث المسلسل في إطار درامي اجتماعي عن قصة حب ملتهبة تنشأ بين الزوجين "زينب" و"موسىوالتي تتعرض لمشاكل كبيرة بسبب عدم إنجاب الزوجة، ما يدفع موسى إلى خيانتها.

وتتصاعد الأحداث وتزداد إثارةً مع اكتشاف "زينب" خيانة زوجها في اليوم الذي علمت فيه بحملها، ما جعلها تخفي الحمل وتطلب منه الطلاق، لكن معاناة "زينب" الفعلية تبدأ بعد بلوغ ابنتها "نجوى" سن الـ16، حيث ازدادت معها المشاكل بسبب تصرفاتها الطائشة، وتستمر الأحداث بظهور عديد من الشخصيات الجديدة التي تؤثر بشكل جذري على علاقة موسى بطليقته زينب وابنته "نجوى".