EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2010

توقعات محبي "أمي" حول مسؤولية إبراهيم عن أزمات شقيقه موسى تتحقق

صدقت أحداث المسلسل التركي "أمي" توقعات محبيه بوجود علاقة قوية بين إبراهيم والأزمات المتلاحقة التي يعاني منها شقيقه موسى بايري، وأهمها الأزمة التي نشبت بينه وبين زوجته زينب، التي انتهت بالطلاق.

  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2010

توقعات محبي "أمي" حول مسؤولية إبراهيم عن أزمات شقيقه موسى تتحقق

صدقت أحداث المسلسل التركي "أمي" توقعات محبيه بوجود علاقة قوية بين إبراهيم والأزمات المتلاحقة التي يعاني منها شقيقه موسى بايري، وأهمها الأزمة التي نشبت بينه وبين زوجته زينب، التي انتهت بالطلاق.

وكانت صفحة المسلسل على موقع mbc.net، قد طرحت سؤالا حول: هل تتوقع وجود علاقة تربط إبراهيم بأزمات أخيه موسى؟ وجاءت الإجابات على النحو التالي:

70 % أكدوا وجود يد لإبراهيم في المشاكل التي يعيشها الوزير موسى بايري، وهو ما اتضح خلال أحداث المسلسل، عندما وجهت حورية صدمة قوية لعشيقها موسى، وصارحته بحقيقة علاقتها بإبراهيم، وأنه هو من حرضها للتقرب من موسى بايري بالشكل الذي يزيح انتباهه عن زوجته زينب؛ حيث اكتشفت الأخيرة خيانة زوجها لها مع حورية، الأمر الذي دفعها للإصرار على الطلاق.

وكانت شكوك قد ساورت موسى، في أن شخصا ما ينقب في ماضيه، ويخرج ما من شأنه زيادة حدة التوتر بينه وبين طليقته زينب، ما يعرقل خطوات عودتهما لبعضهما من جديد، وبدا ذلك عندما ظهرت حورية في حياة موسى، بعد غياب لسنوات عديدة، لكن مرضها الشديد بالسرطان وأيامها المعدودة في الحياة هي من أنقذ عشيقها من الفخ الذي أوقعه فيه شقيقه الأصغر.

وكان موسى قد أبدى اندهاشه الشديد من أسلوب تعامل إبراهيم مع زينب، على الرغم من ابتعادها عن حياتهما، ووصل به الأمر إلى السعي وراء هدم منزلها والمنازل التي تجاوره في السوق، من أجل بناء مركز تجاري، محاولًا استغلال منصب أخيه الأكبر كوزير للإسكان في وضع إطار قانوني لذلك، وهو ما رجحه 25 % من زوار الصفحة؛ حيث رأوا أن إبراهيم دائما ما يحاول إيذاء زينب، إلا أن هذا الأذى يشقي به أخاه.

بينما استبعدت النسبة الباقية -من إجمالي الذين شاركوا في الاستفتاء- أن تحول علاقة الأخوة دون إقبال الأخ على إلحاق الأذى بأخيه؛ حيث رجح ذلك 5 % فقط.

يذكر أن الأمور قد تعقدت بشكل كبير بين إبراهيم وأخيه، الأمر الذي دفع موسى لتعنيف أخيه، بل والإقدام على ضربه وصفعه على وجهه، ما أثّر سلبيّا على نفسية إبراهيم، ودفعه إلى الاتجاه للانتحار.