EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2010

الحلقة 44: إبراهيم ينتحر بعد ما انفضح أمره أمام أخيه

فزعت زهرة أمام والدة زوجها أمينة خانوم، عندما فوجئت بها مفترشة على أرضية المنزل؛ حيث سقطت من على السلم، حينما كانت تعلق إحدى اللوحات، وظلت هي وداليا إلى جوارها من أجل الاطمئنان عليها.

  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2010

الحلقة 44: إبراهيم ينتحر بعد ما انفضح أمره أمام أخيه

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 يوليو, 2010

فزعت زهرة أمام والدة زوجها أمينة خانوم، عندما فوجئت بها مفترشة على أرضية المنزل؛ حيث سقطت من على السلم، حينما كانت تعلق إحدى اللوحات، وظلت هي وداليا إلى جوارها من أجل الاطمئنان عليها.

وتلقى موسى اتصالًا من عشيقته حورية -خلال الحلقة الـ 44 من المسلسل التركي "أميالتي عرضت الثلاثاء الـ 27 من يوليو/تموز- وعندما طلب مقابلتها، أخبرته أنها في المستشفى، وتتبقى أمامها ساعات وتفارق بعدها الحياة، فذهب إليها على الفور، وتحدث إلى الطبيب الذي أكد له حديثها، فطلبت منه حورية بعد ذلك أن يتوجه إلى الله بالدعاء لأن يغفر لها، وصارحته بحقيقة معرفتها به، وهي أن إبراهيم من أرسلها إليه، كي تلعب عليه وتعمل على إنهاء علاقته بزينب.

وقام موسى بمهاتفة أخيه إبراهيم، وطلب منه ألا يحلم بتحقيق مشروعه ببناء مركزه التجاري مكان السوق الذي تقطن به زينب، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل طلب مقابلة أخيه وشرر الغضب ينطلق من عينيه، الأمر الذي أثار قلق إبراهيم.

وذهب إبراهيم إلى منزل والدته، واطمأن على والدته، وعندما حضر موسى صافح أفراد الأسرة، ولم يلتفت إلى أخيه، الأمر الذي أدهش الأخير، وكذلك والدتهما التي لاحظت ذلك.

وسألت أمينة خانوم ابنها الأكبر موسى عن سبب مجيئه من أنقرة، فأخبرها أنه يريد التحدث إلى إبراهيم، وترجلا معًا خارج المنزل، وطلب منه ألا يناديه بـ"أخيثم روى له ما تحدثت به حورية، ووجه له صفعة قوية على وجهه، وسأله عن سبب قيامه بما أنهى علاقته بزينب، وعندما طلب منه إبراهيم ألا ينساق وراء حورية، فتوجه إليه بصفعة أخرى، في الوقت الذي كانت أمينة وزهرة قد خرجتا وشاهدتا قطرات الدم تسيل من أنف إبراهيم، إثر الصفعات المتتالية.

وفي اليوم التالي، حاول إبراهيم تصحيح موقفه أمام أسرته، وأكد لزوجته زهرة أن علاقته بأخيه قد انتهت؛ حيث إن الأخير يتعمد تحميله مسؤولية أخطائه.

وأضاف إبراهيم خلال حديثه إلى زوجته، أن أخاه موسى قد عاد إلى إحدى عشيقاته التي دمرت علاقته بزوجته زينب، ويسعى -بشتى الطرق- لتحميله مسؤولية ذلك، من منطلق أنه قد تعرف على حورية عن طريقه، وهو ما لم تقتنع به زهرة تمامًا، وذهبت وروت لأمينة خانوم ما تحدث به إبراهيم، وفي هذه الأثناء كانت حورية قد فارقت الحياة.

بعد ذلك ذهب إبراهيم إلى عمله ورفض الاجتماع بموظفي الشركة، وعندما اختلى بنفسه شعر بضيق شديد ، وفقد أعصابه على إثر ذلك وقرر الانتحار.

من جانب آخر ذهبت أروى إلى مكتب نور بيك؛ حيث خيرته بينها وبين عائشة في أمر بقاء أحدهما في القناة، لكونها أصبحت لا تطيق العمل إلى جوار عدوتها اللدودة، وعندما طالبها نور بيك بألا تقحم مشاكلهما الشخصية في العمل، تفاخرت أمامه بنجوميتها، التي تسببت في نجاح القناة، ما أزعج نور بيك بشدة، وعندما أبدى تمسكه بعد ذلك ببقائها في القناة هددته بتقديم استقالتها.

وفي المقابل تلقت عائشة ورقة استدعائها لحضور جلسة المحكمة في قضية الطلاق من موسى بايري، فقامت بمهاتفته، وأخبرته أنها ستعمل على إنهاء أمر طلاقهما في أول جلسة.