EN
  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2010

الحلقة 43: تحسن علاقة إبراهيم بزوجته زهرة

قام إبراهيم بالذهاب إلى فندق بايري الذي أصبحت تمتلكه زوجته زهرة، حيث حاول استغلال وجود والدته أمينة خانوم وابنته داليا من أجل تلطيف الأجواء بينه وبين زوجته، ونجحت هذه المرة محاولة إبراهيم، بعدما اقترحت زوجته البقاء معهم لقضاء يومهم في جو أسري جميل.

  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2010

الحلقة 43: تحسن علاقة إبراهيم بزوجته زهرة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 يوليو, 2010

قام إبراهيم بالذهاب إلى فندق بايري الذي أصبحت تمتلكه زوجته زهرة، حيث حاول استغلال وجود والدته أمينة خانوم وابنته داليا من أجل تلطيف الأجواء بينه وبين زوجته، ونجحت هذه المرة محاولة إبراهيم، بعدما اقترحت زوجته البقاء معهم لقضاء يومهم في جو أسري جميل.

واكتملت عائلة بايري في الفندق بحضور موسى الذي أبدى سعادته الشديدة عندما وجد الأمور في طريقها إلى التحسن بين إبراهيم وزوجته، وعندما طلبت منه والدته أن يصطحبها إلى منزل زينب للاطمئنان على نجوى، أخبرها بأن طليقته لم ترغب في رؤيته، وأخبرهم أن شعورا يساوره بأن زينب تقوم بذلك خوفا على مشاعر خطيبها علي.

وعرض موسى على والدته -خلال الحلقة 43 من المسلسل التركي "أمي" التي عرضت الإثنين 26 يوليو/تموز- أن يقوم بتوصيلها فقط إلى نجوى، وعندما ذهبا إليها فضلت زينب الخروج مع أخيها محمد حتى لا تجتمع بطليقها، وهو ما أزعج موسى بايري، وزاد غضبه عندما عرض على ابنته المريضة أن يحضر لها "شوربةلتخبره بأن خطيب والدتها "علي" قد قام بذلك.

وفي هذه الأثناء جلست زينب مع أخيها محمد في أحد المطاعم، وتحدثا معاً بشأن موسى، وأخبرها محمد بأنه رأى حورية عشيقة طليقها لدى خروجها من وزارة الإسكان، الأمر الذي أيقظ مشاعر الألم داخل زينب، حيث كانت حورية هي السبب فيما آلت إليه علاقتها بزوجها السابق، وضحكت بسخرية مؤكدة أن موسى شخص من المستحيل أن يؤتمن له.

وعادت زينب إلى منزلها بعد ذهاب موسى، وأصرت على بيات أمينة خانوم معهم بعدما تأخر بهم الوقت، واستغلت أمينة هذه اللحظات وأبدت قلقها على نجوى في حال زواج زينب بجارها علي، فطمأنتها زينب على حفيدتها، لكنها عجزت عن الرد عندما سؤلت عن سبب تأخر زواجها بعلي.

وفي صباح اليوم التالي، ذهب إبراهيم إلى شركة رضا بيك، وقابلته زينب كالعادة ببرود تام، وعندما جلس مع رضا بيك، سرعان ما أبدى له الأخير رفضه النهائي مساعدته في مشروع المركز التجاري الذي ينوي إنشاءه مكان السوق، وأكد له أن زينب وجيرانها لن يسمحوا له بإخراجهم من منازلهم.

من ناحية أخرى، بدأت عائشة حملتها ضد أروى ونشرت صورها مع أخي الصحفية "نسيم" في العديد من الصحف الشهيرة، الأمر الذي أزعج أروى، وعندما رأت عدوتها اللدودة في القناة أبدت لها صدمتها من هذه الصور التي قد تدمر حياتها لكنها لن تستسلم.

فيما تسببت حورية في حالة من الفزع لدى زينب، ففي الوقت الذي كانت ترقد في فراش العناية المركزة حيث تتلقى العلاج من السرطان، راودتها مشاعر الألم وتأنيب الضمير تجاه زينب، وقامت بمهاتفتها، لكنها لم تتمكن من التحدث إلى طليقة عشيقها وانسالت الدموع على خديها وسط فزع شديد لدى زينب من بكاء سيدة لم تعرف هويتها.