EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2010

الحلقة 37: عائشة تعلن إنهاء علاقتها بموسى وزينب تتمسك بخطيبها علي

انتابت نجوى ووالدتها زينب حالة من الفزع عندما علما بمرض أمينة، وقاما بمهاتفة زهرة للاطمئنان منها على حالة والدة الوزير المرموق، إلا أن أمينة طلبت التحدث إليها وأخبرتها أنها بحالة جيدة، ولن تهدأ إلا إذا أعادت أولادها إلى صوابها.

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2010

الحلقة 37: عائشة تعلن إنهاء علاقتها بموسى وزينب تتمسك بخطيبها علي

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 يوليو, 2010

انتابت نجوى ووالدتها زينب حالة من الفزع عندما علما بمرض أمينة، وقاما بمهاتفة زهرة للاطمئنان منها على حالة والدة الوزير المرموق، إلا أن أمينة طلبت التحدث إليها وأخبرتها أنها بحالة جيدة، ولن تهدأ إلا إذا أعادت أولادها إلى صوابها.

وذهب موسى بايري -خلال الحلقة 37 من المسلسل التركي "أميالتي عرضت الأحد 18 يوليو/تموز 2010 على MBC4- إلى عائشة ووبخها على إفصاحها أمر زواجها به، لكنها حاولت بشتى الطرق إثبات عدم وجود يد لها في ذلك، وأخبرته أن الخبر الذي نشر ليس هدفه موسى وسمعته ولكن سمعتها، نظرا للعلاقة المتوترة بينها وبين أروى.

ولم تستسلم عائشة لتوبيخ موسى لها، لكنها أكدت أنها ملت كثيرا من الصفعات التي يوجهها لها بسبب اهتمامه الشديد بعائلته، ووضعها هي في آخر أولوياته، إلا أن موسى لم يعر حديثها أي اهتمام بل وصفه بالمسرحية التي تعمدت خداعه بها، فلم تجد عائشة أمام ذلك بدا من أن تترك المنزل وتطلب إنهاء العلاقة.

وعندما عاد محمد إلى منزله وأخبر أخته زينب بما آلت إليه علاقة موسى بعائشة، وأن الأخيرة قد لملمت أغراضها وتركت المنزل، وبدت الفرحة في عيون زينب في البداية، لكنها عادت وأكدت أن موسى السبب في هذه الأزمة وليس لعائشة أي ذنب فيما حدث، في الوقت الذي أكدت فيه ابنتها نجوى أنهما سيتصالحان من جديد.

وقام موسى بزيارة ابنته في مدرستها وعندما وقعت عيناها عليه، فرت من أمامه لكنه لاحقها بسيارته، وحاول احتضانها إلا أنها رفضت ووجهت له لوما شديدا لما فعله بها وبوالدتها من قبل.

وعادت أمينة إلى منزلها بعدما تحسنت حالتها الصحية، واجتمعت بأفراد أسرتها ومن بينهم زينب، وفي هذه الأثناء شاهدوا على شاشة التلفزيون "عائشةالتي بدأت برنامجها بإذاعة نبأ إنهاء علاقتها بموسى بايري ووجهت بعض الكلمات التي استفزت الوزير المرموق، الأمر الذي دفعه لمهاتفة مساعدتها لميس وطلب التحدث إليها، إلا أن عائشة لم تعر ذلك أي اهتمام في البداية، وهرعت إلى دورة المياه وانخرطت في البكاء بعد ذلك.

ثريا وزوجها محمد يحللان ما تحدثت به عائشة، وهو أن موسى لا يزال على حبه لطليقته زينب، إلا أن زينب أكدت لهما أنها كانت تتوقع تحميلها المسؤولية في النهاية.

وفي صباح اليوم التالي استيقظت زينب على ضوضاء القنوات التلفزيونية التي تريد الحصول على رأيها فيما تحدثت عنه عائشة، إلا أن علي اصطحبها في سيارته وهرعا بعيدا عنهم، بينما قامت بمهاتفة محمد وأوصته بألا يدع الفرصة أمامه لرؤية نجوى، وكذلك انتشرت كاميرات أخرى أمام منزل موسى بايري، وحاولت اعتراض طريق أمينة لحظة دخولها.

وجلست بعد ذلك أمينة مع ابنها، وعاتبته على ما بدر منه، وعندما سألته عن أنه لا يزال على حبه لزينب، رفض الإفصاح عما بداخله من أحاسيس.

وفي المقابل أكدت زينب لخطيبها علي، أنها لن تستغني عنه وطالبته بعدم الاعتناء بما قالته عائشة أمام الجميع، لأنها تختلف كثيرا عن غيرها من السيدات.