EN
  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

الحلقة 33: موسى يدخل في نوبة بكاء حزنا على خطبة زينب وعلي

قام موسى بتوصيل نجوى إلى منزل والدتها بعدما قضيا يوما جميلا حاول خلاله الترويح عن ابنته التي تعاني من أزمة نفسية، واستغلت زينب مجيء طليقها لتخبره بأنها وافقت على خطبتها لجارها علي، الأمر الذي ضايقه بشدة، لضياع فرصة العودة إلى حبيبته من جديد، إلا أنه استسلم للأمر الواقع وقدم تهنئته لطليقته، وبعدما تركها انخرط في بكاء شديد، في ظل دهشة كبيرة من أخيها وسائقه الشخصي محمد، الذي صُدم بعدما علم بأمر خطبة أخته.

  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

الحلقة 33: موسى يدخل في نوبة بكاء حزنا على خطبة زينب وعلي

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 يوليو, 2010

قام موسى بتوصيل نجوى إلى منزل والدتها بعدما قضيا يوما جميلا حاول خلاله الترويح عن ابنته التي تعاني من أزمة نفسية، واستغلت زينب مجيء طليقها لتخبره بأنها وافقت على خطبتها لجارها علي، الأمر الذي ضايقه بشدة، لضياع فرصة العودة إلى حبيبته من جديد، إلا أنه استسلم للأمر الواقع وقدم تهنئته لطليقته، وبعدما تركها انخرط في بكاء شديد، في ظل دهشة كبيرة من أخيها وسائقه الشخصي محمد، الذي صُدم بعدما علم بأمر خطبة أخته.

من ناحية أخرى، شعرت زينب بسعادة كبيرة خلال أحداث الحلقة الـ33 من المسلسل التركي "أميالذي يعرض على MBC4، وذلك بعدما تلقت خطابات أُبلغت من خلالها برفض عدد من ملاك العقارات التنازل عن حصتهم في أرضية السوق للشركة، التي تنوي إزالته وبناء مركز تجاري كبير بدلاً منه.

يأتي ذلك في الوقت الذي جلس فيه موسى مع أحد أصدقائه يندب حظه ويشكو همومه، التي تضاعفت بقرار حبيبته وزوجته السابقة زينب بالزواج من شخص آخر، بينما تألمت بشدة والدته أمينة عندما علمت بذلك عن طريق زهرة؛ حيث كانت تأمل عودتها إلى ابنها مرة أخرى.

من جانبها، ذهبت أمينة -والدة موسى- إلى زينب وتوسلت إليها العودة إلى موسى، وطلبت منها أن تعيد التفكير في خطبتها بعلي، إلا أن زينب أكدت لها أن صبرت كثيراً وكانت على استعداد للرجوع إلى حضن زوجها السابق على الرغم من الأزمات التي سببها لها، لكنها فشلت في ذلك في ظل اهتمامه بعائشة وعدم سعيه وراء الرجوع إليها، لتتساقط دموع أمينة وتهدي طليقة ابنها خرزة زرقاء تقيها من الحسد، وترتمي في أحضانها.

من ناحية أخرى، حاول نور بك التقرب من عائشة، واعتذر عمّا بدر منه تجاهها من توبيخ في اجتماعات القناة، وعندما شعرت أنه يعتزم الارتباط بها، أغلقت جميع الأبواب أمامه مؤكدة أنها لن ترتبط بأحد في ظل خطبتها لموسى، دون أن تكشف سر زواجها من الوزير المرموق.

ونجحت محاولات أيمن أخيرا لإصلاح علاقته بحبيبته نجوى؛ حيث أصر على التحدث معها لتأكيد حبه لها، وطالبها بالحضور لدى جارها عمر الذي دعاه على العشاء، ولم تتردد الفتاة الجميلة في الموافقة على ذلك، وعندما شعرت بأن سائقها الخاص يترقبهما من بعيد بعيونه الثاقبة، دبرت خدعة حيث نادته بعثمان خشية قيام السائق بإبلاغ والدها بعودتها لأيمن، ونجحت خدعتها للدرجة التي مكنتها من اصطحاب حبيبها في سيارتها إلى منزل عمر، وبعدما ذهبا إلى عمر، وجه أيمن الشكر إليه على الجهد الذي بذله معه من أجل عودته لحبيبته.