EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2010

الحلقة 26: علي يطلب الزواج من زينب.. وثريا تحاول إقناعها

احتفلت زينب مع ابنتها وطليقها موسى بايري بعيد ميلادها الذي أعدته أمينة، سعياً وراء لمّ شمل ابنها بزوجته، وتوجهت زينب بالشكر إلى أمينة وهرعت إلى دورة المياه والدموع تنسال على خديها بعدما استيقظت بداخلها الذكريات الجميلة التي قضتها مع موسى قبل الانفصال عنه.

  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2010

الحلقة 26: علي يطلب الزواج من زينب.. وثريا تحاول إقناعها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 03 يوليو, 2010

احتفلت زينب مع ابنتها وطليقها موسى بايري بعيد ميلادها الذي أعدته أمينة، سعياً وراء لمّ شمل ابنها بزوجته، وتوجهت زينب بالشكر إلى أمينة وهرعت إلى دورة المياه والدموع تنسال على خديها بعدما استيقظت بداخلها الذكريات الجميلة التي قضتها مع موسى قبل الانفصال عنه.

وسأل موسى ابنته نجوى عمَا إذا كانت ستعود للعيش معه مرة أخرى، إلا أنها أصرت خلال الحلقة الـ26 من المسلسل التركي أمي، التي عرضت السبت 3 يوليو/تموز 2010، على البقاء مع والدتها، وأرجعت ذلك إلى غيرتها من خطيبته عائشة وكرهها لها.

وعندما عادت زينب توجه إليها طليقها باللوم على عدم إخباره بوجود ابنة له، لتنهمر في البكاء وترتمي في أحضانه، الأمر الذي أدهش نجوى وجدتها في البداية، وأدهشها شخصياً بعد ذلك، عندما شعرت بأنها خرجت عن وعيها في هذه اللحظات، بينما عاتب موسى نفسه بشدة على اللوم الذي وجهه لطليقته؛ حيث شعر أن ذلك ظلماً جديدا أوقعه عليها بعد اللطمات التي وجهها لها من قبل.

وفي صباح اليوم التالي ذهبت زينب إلى جارها علي وتوجهت له بالشكر على باقة الورود التي أرسلها لها بمناسبة عيد ميلادها، وتحدثا سويا بشأن تهديدات البلدية بإزالة السوق الذي يحتضن محل الكفتة الذي يملكانه، مؤكدة تصديها للشرطة بشتى الطرق، حتى وإن استدعى الأمر أن تطلب مساعدة طليقها موسى، ليندهش علي الذي يسعى لنيل حبها ويرغب في الزواج منها، وتلاحظ زينب ذلك، لتؤكد له أنه لو عادت بها الأيام وتعرفت عليه قبل موسى لكانت تزوجت منه.

وفي الوقت الذي حاولت فيه نجوى وخالها محمد تليين قلب أمها تجاه موسى كي يعودا لبعضهما من جديد، وأخبرتهما برغبة علي بالزواج منها، مؤكدة لابنتها أنها لم تتمكن من تحقيق رغبتها بالرجوع إلى موسى مرة أخرى، فيما أبدت ثريا زوجة محمد رضاها عن فكرة زواج زينب بعلي، مرجعة ذلك إلى أنه في يوم من الأيام ستحتاج زينب إلى رجل يرافقها في مشقات الحياة، ولن تجد أحدا في أخلاقه.

في سياق آخر، قامت عائشة بزيارة موسى في منزل والدته، وهناك فوجئت بمعاملة سيئة من أمينة التي صافحتها بشكل غير لائق ومدت إليها يدها لتقبلها، وهو ما دفعها لتوجيه عتاب شديد لموسى وطالبته بألا يجتمع بها مع أسرته من جديد.

وشكى موسى بعد ذلك همومه إلى صديقه شرف، وأكد له أنه بات لا يطيق المشاكل التي لا تنتهي مع خطيبته عائشة، ليصارحه الأخير بأنه سمعه وقت كان في غيبوبته في المستشفى يتلفظ باسم زينب، وطالبه إذا كانت هناك أحاسيس بداخله نحو زينب بأن يصارحها، لتدخل عائشة في هذه اللحظات ويتوقفا عن الحديث.

وأبدت عائشة بعد ذلك استيائها الشديد، من اهتمام موسى المبالغ فيه بطليقته، مؤكدة معرفتها برغبة نجوى أن يعود والداها إلى بعضهما مرة أخرى، لتفاجأ بطلب موسى الذي يرغب في الابتعاد عنها ولو فترة قصيرة ليرتب فيها أموره.

من جانب آخر، وصلت العلاقة بين زهرة وزوجها إبراهيم إلى طريق مسدود، بعدما باءت جلستهما معاً بالفشل، وتأكيدها لزوجها أنها لن تتأثر بما يقوم به من محاولات للرجوع إليها، خاصة بعد تعدد خياناته لها.