EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

الحلقة 23: موسى يهدد زينب بنقل نجوى من مدرستها

واصلت عائشة معاناتها بعدما فقدت جنينها التي كانت تتمناه من حبيبها الوزير موسى بايري، وسيطر هذا الأمر على أفكارها حتى في منامها، حيث شاهدته يداعبها بابتسامته الرقيقة، لكنها استيقظت في حالة فزع شديدة بعدما اختفى من أمام عينيها.

  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

الحلقة 23: موسى يهدد زينب بنقل نجوى من مدرستها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 29 يونيو, 2010

واصلت عائشة معاناتها بعدما فقدت جنينها التي كانت تتمناه من حبيبها الوزير موسى بايري، وسيطر هذا الأمر على أفكارها حتى في منامها، حيث شاهدته يداعبها بابتسامته الرقيقة، لكنها استيقظت في حالة فزع شديدة بعدما اختفى من أمام عينيها.

وحاولت عائشة -خلال الحلقة 23 من المسلسل التركي أمي، التي عرضت على قناة mbc4 الإثنين 28 يونيو/حزيران- طي صفحة إجهاضها لجنينها، وقررت العودة إلى عملها، والتبرع بغرفة الأطفال التي أحضرتها لأي من المحتاجين.

وقامت أمينة خانوم بزيارة ابنها موسى للاطمئنان عليه وعلى خطيبته عائشة، وتعجبت من أمر عودتها إلى عملها رغم الظروف التي تعانيها، وفي هذه اللحظات أتى إبراهيم ابنها الأصغر حيث رفضت مصافحته، وانهالت عليه بكلماتها الصارمة التي تحثه خلالها للعدول عن تصرفاته السيئة مع زوجته، وطلبت منه الذهاب إليها ومصارحتها بحقيقة أمره لنيل رضاها والإبقاء على حياتهما معا.

وذهب إبراهيم لرؤية ابنته داليا ومعه الهدايا في محاولة لتعويضها عن الحنان التي حرمها منه بعدما توترت علاقته بوالدتها، وأخبرته أن والدتها لم تقبل مساعدة أمينة خانوم لها في معيشتها، وأنها تحصل من والدها النقود التي تعينهم على المعيشة.

وعندما جاءت زهرة فشل إبراهيم في إصلاح ما أفسده، خاصة بعد أن أكدت له زوجته أنها لن تتمكن من نسيان الصفعات التي تلقتها منه، ومعاملته السيئة لها.

من جانب آخر، اقترحت زينب الانتقال للمعيشة في منزل جديد، في محاولة منها لإراحة ابنتها نجوى التي عانت مر الحيرة بين المعيشة في منزل والدها الثري والبقاء مع والدتها التي تعيش في منزل متواضع، إلا أن ذلك لاقى رفض الابنة، وفي هذه اللحظات فوجئت نجوى بزيارة صديقها أيمن ما أسعدها بشدة.

وفي ذات السياق، نبّه محمد صهره موسى بايري إلى الظروف الصعبة التي تعانيها نجوى، خاصة أنه تارة يأتي بها من أحد البارات وأخرى من مطعم حيث أصبحت لا تطيق العودة إلى المنزل سواء عند والدتها أو والدها، خاصة أن منزل الأخير به عائشة التي لا تطيق رؤيتها، وطلب منه أن يشدد على عائشة إحسان معاملة نجوى حتى لا تتوتر الأمور أكثر مما آلت إليه الآن.

وقرر موسى زيارة ابنته في منزل طليقته زينب، حيث أخبرته الأخيرة أن ابنتها تعيش حالة قلق وتدخن وتهمل في نفسها ودراستها، ليفاجأ بخروج ابنته وصديقها من المنزل، ويعنف طليقته على ذلك وطالبها بوجود ضوابط للحفاظ على ابنتهما، إلا أن زينب طالبته بإعطاء ابنته بعض الحرية، ليهددها موسى بأن ينقل ابنته لمدرسة أخرى حتى تبتعد عن أمين، لتؤكد له أنها لن تسمح له بذلك.