EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2010

الحلقة 13: العلاقة تتأزم بين إبراهيم وزوجته.. وأمه تهدده بإجباره على الطلاق

ذهبت أمينة إلى ابنها إبراهيم في عمله وعنّفته بشدة على عدم سؤاله على زوجته زهرة وابنته، ولم تكتفِ بذلك أمينة، بل هددته بتوكيل محامٍ من أجل إجباره على تطليق زهرة، ما أزعج ابنها كثيراً.

  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2010

الحلقة 13: العلاقة تتأزم بين إبراهيم وزوجته.. وأمه تهدده بإجباره على الطلاق

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 15 يونيو, 2010

ذهبت أمينة إلى ابنها إبراهيم في عمله وعنّفته بشدة على عدم سؤاله على زوجته زهرة وابنته، ولم تكتفِ بذلك أمينة، بل هددته بتوكيل محامٍ من أجل إجباره على تطليق زهرة، ما أزعج ابنها كثيراً.

وتأثرت زهرة بشدة عندما أخبرتها أمينة بما قامت به، وأكدت لها أن ما يدفعها للصبر على ما يفعله إبراهيم بها حبها الشديد له، لكنها أصبحت لا تطيق العيش معه بهذا الشكل، وأنها تفكر جدياً في البحث عن عمل كي تصرف على دراسة ابنتها داليا حتى لا تحتاج إلى إبراهيم، وهذا ما لم يرضِ والدة زوجها التي تحبها وتحترمها.

وفوجئت أمينة أثناء حديثها مع زهرة خلال الحلقة الـ13 من المسلسل التركي "أمي" بقدوم إبراهيم إلى منزلها بصحبة ابنته داليا، وتخيلت هي وزوجة ابنها أنه عاد ليصلح ما كسره بتصرفاته القبيحة، إلا أنه خالف توقعاتهم، وأخبر والدته أنه قد سدد مصاريف مدرسة ابنته، وأنه أعطاها من المال ما يكفيها لفترة جيدة.

وعندما عاد موسى شكت له أمينة وزهرة تصرفات إبراهيم التي لا يكف عنها، ليكشف موسى النقاب عن أن لزوجة أخيه حقا كبيرا في الشركة التي يملكونها يبلغ النصف، ومن حقها التصرف به كيفما تشاء، ما أراح قلبهم، لكن زهرة عادت وأخبرته أن ذلك كان بشكل صوري وقت تأسيس الشركة، ليؤكد لها أنه لم يتغير من الأمر شيئاً.

من ناحية أخرى، هاتفت نجوى والدتها زينب وأخبرتها أنها أصبحت لا تطيق العيش مع والدها، وتود العودة إليها من جديد، وفي المساء فوجئت زينب بزيارة أصدقاء نجوى، حيث أبدين لها قلقهن على نجوى التي تأثرت كثيرا بذهابها إلى والدها، لتوضح لهن زينب أسباب طلبها لنجوى بالذهاب للعيش مع والدها، وطالبتهن بأن يعتنين بزميلتهن بشكل كبير، لأن تأثير الأصدقاء على بعضهم أكثر فعالية من تأثير الأبوين، وعيناها مصوبة نحو أيمن (حبيب ابنتها) في محاولةٍ لتوصيل رسالة معينة إليه.

وفي المقابل طلبت عائشة من خطيبها موسى بايري أن لا يستعجل ميعاد زواجهما، حتى تتاح لهم فرصة الاستعداد لذلك، ليتفق معها بايري على هذا الرأي، ودعاها على العشاء في منزلهم من أجل التعرف على ابنته نجوى.

وفي ذات السياق ازدادت حدة التوتر بين عائشة وصديقتها أروى، تجاه ما فعلته الأخيرة ونشرها ما يسيء لسمعتها وسمعة خطيبها موسى بايري بجريدة القناة التي تعملان بها، وردت عائشة لها الصاع صاعين عندما ساهمت في إيقاف برامجها الترفيهية؛ بدعوى أن الحالة السياسية في البلاد لا تستدعي المزيد من البرامج الترفيهية.