EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2010

الحلقة الـ6: قلق عائشة من ضياع خطيبها يدفعها للتآمر ضده

ذهبت نجوى للعيش مع والدها الوزير موسى بايري، بناء على رغبة والدتها التي رأت أن من حق ابنتها أن تعيش مع أبيها، كي تنعم بحياة كريمة، بعيدًا عن الفقر التي تجرعته منذ الصغر، قبل أن ينكشف أمر والدها لها.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2010

الحلقة الـ6: قلق عائشة من ضياع خطيبها يدفعها للتآمر ضده

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 06 يونيو, 2010

ذهبت نجوى للعيش مع والدها الوزير موسى بايري، بناء على رغبة والدتها التي رأت أن من حق ابنتها أن تعيش مع أبيها، كي تنعم بحياة كريمة، بعيدًا عن الفقر التي تجرعته منذ الصغر، قبل أن ينكشف أمر والدها لها.

تتعاقب الأحداث خلال الحلقة السادسة من المسلسل التركي "أمي" -التي عرضت السبت الـ 5 من يونيو/حزيران 2010 على قناة MBC4- حيث استقبلت أسرة موسى بايري حفيدتهم بترحاب وسعادة شديدين، وسط ذهول وشعور بالغربة من جانب الابنة نجوى.

يأتي ذلك في الوقت الذي جلست فيه زينب وحيدة يملؤها حزن شديد على فراق ابنتها، وأخذت تتذكر اللحظات الجميلة التي قضتها معها، والدموع تسيل على خديها.

في المقابل، دبرت عائشة مكيدة لخطيبها موسى بايري، في محاولة منها لتعكير صفو حياته، بعد أن أخذ ابنته للعيش معه، وذلك من خلال الاتفاق مع إحدى الصحفيات لنشر صور لابنته نجوى مع صديقها أيمن، وصور أخرى لطليقته زينب مع جارها الشرطي "عليبالإضافة إلى معلومات خاصة عن نجوى وزينب، من شأنها تأجيج النيران بين أفراد الأسرة.

وفي اليوم التالي تلقى موسى اتصالا من أخيه يخبره فيه بأمر الموضوعات التي أسهمت عائشة في نشرها -على صفحات إحدى الجرائد- ليذهب إليها موسى ويعنفها بشدة- ويؤكد لها أن زينب تستحق منها جزيل الشكر لما قدمته من تربيتها ابنته نجوى، وتركها بعد ذلك دون الخوض في قضايا وخلافات.

وقام بايري بعد ذلك بتذكير خطيبته عائشة أن لزينب الفضل عليها، بعدما أنقذتها من الموت وتبرعت لها بدمها دون تردد، عندما تعرضت للاغتيال.

في السياق ذاته، اصطحب موسى، ابنته للتنزه، وجلسا معًا وتحدثا عن ذكرياته مع والدتها زينب، وفوجئت بعد ذلك نجوى بسؤال والدها، عن إذا ما كان لديها صديق، لترتبك بشدة ولا ترد، ليخبرها والدها أنه لا يحب أن تمر بهذه التجربة في هذا السن الصغير.

من جانب آخر، طلبت داليا من جدتها أمينة المجيء للعيش معها، خاصة أنها ووالدتها زهرة يشعرون بالوحدة في ظلّ غياب والدها إبراهيم عن المنزل كثيرا، وفي هذه اللحظات نشأت مشادة بين زهرة -التي ملأها الشك تجاه زوجها- بسبب تصرفاته المريبة وسيل الاتصالات الذي ينهال على هاتفه ويسبب له حالة من الارتباك الشديدة؛ حيث عاتبها إبراهيم بشدة، مؤكدا امتعاضه من نظرات الشك التي تملأ عينيها.