EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2010

الحلقة الـ50 الأخيرة: "موسى" و"زينب" يكتبان أروع نهاية لقصة حبهما

أخيرا -وبعد طول انتظار- كتب "موسى" و"زينب" أجمل نهاية لقصص العشاق في الجزء الأول من المسلسل "أميوذلك بعدما أقرت الزوجة المسكينة "زينب" بحبها لزوجها السابق "موسىوبذلك الإقرار يقرر الزوجان العودة إلى حياتهما السابقة.

  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2010

الحلقة الـ50 الأخيرة: "موسى" و"زينب" يكتبان أروع نهاية لقصة حبهما

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 أغسطس, 2010

أخيرا -وبعد طول انتظار- كتب "موسى" و"زينب" أجمل نهاية لقصص العشاق في الجزء الأول من المسلسل "أميوذلك بعدما أقرت الزوجة المسكينة "زينب" بحبها لزوجها السابق "موسىوبذلك الإقرار يقرر الزوجان العودة إلى حياتهما السابقة.

قمة الإثارة والمتعة، وقعت خلال الحلقة الأخيرة من الجزء الأول للمسلسل التركي "أمي؛ حيث بدأت الحلقة بالحفل الكبير الذي أقيم داخل منزل عائلة موسى الثرية.

لم يتمالك موسى نفسه وطلب من زوجته السابقة زينب أن ترافقه في إحدى الرقصات الرومانسية داخل الحفل، وذلك لاستعادة الذكريات الجملية التي جمعتهما في الماضي.

خجلت زينب كثيرا واشتدت حمرة وجهها، ولكن مع إصرار الوزير العاشق، لم تجد الزوجة الجميلة مفرا من تلبية طلبه، وقررت مشاركته الرقصة الرومانسية.

ظل العشقان يتهامسان عن أيام الماضي الجميلة التي جمعت بينهما، وطلب موسى من زوجته السابقة أن تعفو عن جميع الأخطاء التي ارتكبها بحقها في الماضي.

طلب موسى أيضًا من زينب، ضرورة الإسراع في الزواج مجددا، من أجل قضاء باقي أيام العمر معا، وحتى يمكنا من تعويض ابنتهما نجوى عن كل الأيام المريرة التي عانت منها.

ظلت زينب صامتة تستمع إلى حديث موسى الرومانسي، ولكنها في الوقت ذاته رفضت التصريح بحبها له، وقررت التريث في اتخاذ أي قرار يتعلق بحياتها الشخصية.

انتهى الحفل، ولم يحصد موسى أية نتائج إيجابية من ورائه، ولكنه قرر عدم اليأس والمحاولة مرات عديدة لكي يكفر عن السيئات التي ارتكبها بحق زوجته الجميلة زينب.

ذهب موسى إلى زوجته الأخرى السابقة عائشة، التي كانت السبب وراء انفصاله عن زينب، وطلب منها الخروج تماما من حياته لأنه قرر الرجوع إلى زينب، ومواصلة حياته الطبيعية مثل باقي الرجال.

في اليوم التالي -وبالتحديد في المساء- دعا موسى زينب على العشاء في منزله، وطالبها بإحضار والدتها المسنة وابنتهما نجوى، مؤكدا أنه أعد مفاجأة سوف ستعدها كثيرا.

بالفعل لبت الزوجة الدعوة، وحضرت في الوقت المحدد برفقة والدتها وابنتها نجوى، ودخلت المنزل، لتجد زوجها في انتظارها.

طلب موسى من زينب أن تصعد معه إلى الطابق العلوي للمنزل، ووجدت الزوجة كل قطع الأثاث القديمة التي شهدت على زواجها، ووجدتها في حالة جيدة.

شكرت زينب زوجها على تلك المفاجأة السارة، وارتمت في أحضانه، وأعلنت حبها له، مشيرة إلى أنها وافقت على الزواج منه.

على جانب آخر، ما زال إبراهيم يكن لشقيقه موسى مزيدا من العداوة والحقد، وذهب إلى زوجة شقيقه السابقة عائشة، وطالبها بشن مزيد من الهجمات على موسى من أجل إفساد رجوعه إلى زوجته زينب، ولكن عائشة رفضت طلب إبراهيم.