EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2010

الحلقة الـ48: وفاة "ثريا" تؤخر عودة "موسى" إلى "زينب"

على ضوء الشموع وفي أحد المطاعم الفاخرة، التقى الوزير موسى بزوجته السابقة زينب، في محالة لإذابة جبال الثلج بينهما، وطلب موسى من زوجته السابقة ضرورة الرجوع إلى حياتهما السابقة.

  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2010

الحلقة الـ48: وفاة "ثريا" تؤخر عودة "موسى" إلى "زينب"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 03 أغسطس, 2010

على ضوء الشموع وفي أحد المطاعم الفاخرة، التقى الوزير موسى بزوجته السابقة زينب، في محالة لإذابة جبال الثلج بينهما، وطلب موسى من زوجته السابقة ضرورة الرجوع إلى حياتهما السابقة.

جلس الوزير العاشق، خلال حلقة الثاني من أغسطس/آب الجاري، يتحدث بكلمات الغزل والعشق لزوجته السابقة زينب، مطالبا منها بضرورة اتخاذ قرار سريع يتضمن إعادة بناء أسرتها الصغيرة.

في أثناء جلوس الحبيبين، اتصل محمد، السائق الخاص بالوزير وشقيق زوجته زينب، بالوزير موسى وهو في حالة من البكاء والصراخ وأخبره بأن زوجته ثريا توفيت أثر حادث سير.

هرع موسى برفقة زوجته زينب، وجلس الوزير يواسي سائقه وصهره محمد، مطالبا منه بالدعاء لزوجته عسى أن يدخلها الله الجنة.

حضر الوزير موسى جنازة السيدة ثريا، ورفع يده إلى السماء بالدعاء إلى المتوفاة، وأعطى سائقه محمد إجازة حتى يستعد فيها عافيته.

في السياق ذاته، جلس الوزير موسى برفقة زوجته السابقة عائشة في أحد المطاعم، وطالبها بضرورة الابتعاد عن حياته، خاصة أنه قرر المكوث بمفرده في المنزل، دون أن يشير إلى قراره بالرجوع إلى زوجته الأولى زينب.

وطلب موسى من سائقه محمد أن يرافق عائشة إلى المطار حتى تتمكن من اللحاق بطائرتها، مشيرا إلى أنه سوف يذهب إلى المنزل بمفرده.

بالفعل ذهبت عائشة إلى المطار برفقة محمد، ولكنها سرعان ما خرجت من الباب الخلفي لتستقل سيارة أجرة وتذهب إلى منزل زوجها السابق موسى.

أكدت عائشة لزوجها السابق موسى أنها ما زالت تحبه، الأمر الذي أغضب موسى كثيرا وطلب من زوجته السابقة ضرورة الخروج من المنزل.

في سياق مختلف، طلب إسماعيل من داليا الزواج، وأشار إلى أن قلبه ينبض بحبها، وأنه لا يتمكن من النوم ليلا بسبب صورتها التي لم تغادر فكره أو خياله.

أكدت الفتاة داليا لإسماعيل أنها تبادله نفس الشعور، ولكنه في الوقت ذاته لن تستطيع أن تتحدث مع عائلتها في هذا الموضوع إلا بعد إنهاء مدرستها.

غضب إسماعيل من حديث حبيبته داليا، وحاول أن يقبلها في الشارع عنوة، وعندما رفضت قام بصفعها على وجهها، مهددا داليا بأنه لن يتخلى عن حبها مهما طال الزمان.

في السياق ذاته، غادر إبراهيم المستشفى، وطلب من زوجته زهرة أن تعود إلى منزلها بعد انفصال دام لفترة طويلة، الأمر الذي أسعد زهرة كثيرا.

لم تتمالك زهرة نفسها، وقررت الاتصال بزينب وأخبرتها بما قرر زوجها السابق إبراهيم فعله، ولكن حذرت زينب زهرة من ألاعيب زوجها السابق، مطالبة بضرورة التريث قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بحياتها الشخصية.