EN
  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2010

الحلقة الـ47: "موسى" يقرر الرجوع إلى "زينب"

علم موسى بنبأ انفصال زوجته السابقة زينب عن خطيبها علي، الأمر الذي جعل أمامه بصيصا من الأمل للرجوع إلى زوجته القديمة، واستكمال سعادته الأسرية.

  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2010

الحلقة الـ47: "موسى" يقرر الرجوع إلى "زينب"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 أغسطس, 2010

علم موسى بنبأ انفصال زوجته السابقة زينب عن خطيبها علي، الأمر الذي جعل أمامه بصيصا من الأمل للرجوع إلى زوجته القديمة، واستكمال سعادته الأسرية.

اتصل موسى -خلال حلقة الـ1 من أغسطس/آب الجاري، بزوجته زينب، وطالبها بعدم الحزن على الانفصال من خطيبها، كما دعاها موسى -في الوقت ذاته- لتناول عشاء رومانسي على ضوء الشموع من أجل استرجاع أيام الماضي الجميلة.

ترددت زينب كثيرا في قبول العرض، ولكنها -مع إصرار موسى- لم تجدها أمامها حلا سوى الموافقة على طلبات الزوج العاشق.

غمرت السعادة عائلة موسى، المكونة من شقيقته ووالدته المسنة، وشعر الجميع بأن حياة ابنهم سوف تعود إلى مسارها الصحيح، بعد أن ضلت طيلة الفترة الماضية.

كذلك هو حال الابنة نجوى، التي ظلت تعاني لعديد من السنوات من انفصال والدتها عن والدها، ولكن حلم لمّ شمل الأسرة بدأ يعاودها من جديد.

شعر موسى بالسعادة الكبيرة التي غمرت عائلته، وعاهد الجميع أن يبذل قصارى جهده في عودة حياته إلى مسارها الصحيح، نادما -في الوقت ذاته- على كل القرارات الطائشة التي اتخذها في الماضي.

حاولت والدة موسى أن تجمع شمل الأشقاء، وطالبت موسى بالصفح عن شقيقه إبراهيم، حتى ترجع العائلة كما كانت في سابق عهدها.

رفض موسى طلب أمه، وأكد على ضرورة أن يقرّ إبراهيم بكل الأعمال المشينة التي قام بها في حقه، ويبدي أسفه عليها، مشيرا إلى أن إبراهيم لن يقوم بذلك.

في السياق ذاته، قرر إبراهيم أن يقوم بمجموعة من الأعمال الإيجابية في حياته، بدلا من المؤامرات التي كان يصنعها في الماضي، وقرر إبراهيم أن يعيد زوجته السابقة إلى عائلته.

جاء قرار إبراهيم بمثابة الفرحة التي غمرت كيان أفراد أسرته الصغيرة، وشعرت ابنته بمدى الحب الجارف التي تكنه لوالدها بعد قراراته الصائبة.