EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2010

الحلقة الـ46: "زينب" ترفض عودة "موسى" إلى حياتها

في زيارة غير متوقعة، قام موسى بزيارة منزل زوجته السابقة زينب من أجل الاطمئنان على أحوالها بجانب رؤية ابنته.

  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2010

الحلقة الـ46: "زينب" ترفض عودة "موسى" إلى حياتها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 31 يوليو, 2010

في زيارة غير متوقعة، قام موسى بزيارة منزل زوجته السابقة زينب من أجل الاطمئنان على أحوالها بجانب رؤية ابنته.

جاءت زيارة الوزير موسى خلال حلقة 31 يوليو/تموز الجاري، تحمل في طياتها كثيرا من الغموض والإثارة؛ حيث لم تتوقع زينب زيارة زوجها السابق في ذلك الوقت المتأخر من الليل.

فجر موسى مفاجأة من العيار، عندما أكد للجميع أنه عقد العزم على الاستقالة من منصبه كوزير وتفرغه لحياته الخاصة.

جاءت مفاجأة موسى بمثابة الصدمة على زينب، التي تعجبت بشدة من قرار زوجها السابق، مطالبة موسى بضرورة التريث في اتخاذ القرار المناسب لمستقبله.

أكد موسى أنه لا تراجع عن القرار، بسبب تدخل الصحفيين في حياته الشخصية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه يتمنى أن تنتظره زوجته حين عودته من العمل، إلى جانب تكوين أسرة طبيعية مثل باقي الأسر.

وقال موسى لزوجته السابقة زينب إنه كشف كافة الحقائق المدفونة طيلة السنوات الماضية، حيث كشف أن حورية هي السبب الرئيس وراء أزماته المتلاحقة التي أدت إلى انفصالهما.

ولم تتوقف المفاجآت التي فجرها موسى عند هذا الحد، بل أكد لزينب أن شقيقه إبراهيم قام بمجموعة من الأسافين بينهما، الذي ساعد كثيرا على اتساع الفجوة بينهما.

قاطعت زينب زوجها السابق، وأكدت له أنه السبب وراء ذلك، خاصة بعدما انساق وراء أحاديث الآخرين، وصدّق كافة الافتراءات الملقاة عليها.

أنهى موسى الجلسة الودية دون الحصول على أي نتائج مرضية له، مؤكدا أنه سوف يسعى إلى تكرار المحاولة لعودة المياه إلى سابق عهدها.

في السياق ذاته، شعر علي -خطيب زينب- بمحاولات موسى للرجوع إلى زوجته السابقة، الأمر الذي جعله يترك لزينب حرية اتخاذ قرار إكمال علاقاتهما أو إنهائها.

فكرت زينب قليلا، ولكنه سرعان ما أخرجت خاتم الخطوبة من يديها لتعطيه علي، في إشارة إلى إنهاء العلاقة بينهما.

على جانب آخر، وفور إفاقته من الغيبوبة التي لحقت به جراء محاولته الانتحار، أكد إبراهيم لزوجته ندمه الكبير على الأعمال المتهورة التي قام بها، التي كادت أن تطيح بكيان أسرته الصغيرة.

ارتمت زوجة إبراهيم في أحضانه، وطالبته بعدم تكرار محاولة الانتحار، خاصة أنها تحبه لحد الجنون، بجانب ابنته التي لم تتمالك نفسها بعد علمها بالفعلة الشيطانية التي قام بها والدها.

في أثناء ذلك، ذهب موسى إلى المستشفى للاطمئنان على أحوال شقيقه إبراهيم، ولكن الأخير رفض حتى السلام على شقيقه، في إشارة إلى اتساع الفجوة بينهما.

أكد موسى لزهرة -زوجة شقيقه- أنه على استعداد تام لتلبية كافة طلباتهما، مشيرا إلى أنه سوف يظل بجوارهما حتى خروج شقيقه من المحنة المرضية التي يمر بها.