EN
  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2010

الحلقة الـ45: إبراهيم يفشل في محاولة الانتحار ويعود إلى الحياة من جديد

فشل إبراهيم في التحكم في أعصابه، وأن يتدارك الأمور التي ساءت بينه وبين شقيقه موسى بايري، ولم يتردد في الإمساك بمسدسه وإطلاق النار على نفسه في محاولة للانتحار، وما إن تعالى صوت الرصاص داخل جدران الشركة، حتى أسرع الموظفون بإبلاغ الإسعاف التي نقلته مسرعة إلى المستشفى لإجراء العمليات اللازمة من أجل إنقاذه.

  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2010

الحلقة الـ45: إبراهيم يفشل في محاولة الانتحار ويعود إلى الحياة من جديد

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 29 يوليو, 2010

فشل إبراهيم في التحكم في أعصابه، وأن يتدارك الأمور التي ساءت بينه وبين شقيقه موسى بايري، ولم يتردد في الإمساك بمسدسه وإطلاق النار على نفسه في محاولة للانتحار، وما إن تعالى صوت الرصاص داخل جدران الشركة، حتى أسرع الموظفون بإبلاغ الإسعاف التي نقلته مسرعة إلى المستشفى لإجراء العمليات اللازمة من أجل إنقاذه.

وعاشت عائلة بايري -خلال الحلقة الـ 45 من المسلسل التركي "أميالتي عرضت الأربعاء الـ 28 من يوليو/تموز 2010- لحظات من القلق والألم خارج غرفة العمليات، في ظل الحالة الصحية الحرجة التي يمر بها إبراهيم.

وما إن علمت عائشة بخبر انتحار إبراهيم وحالته الخطرة، حتى سارعت بالاتصال بزوجها موسى من أجل الاطمئنان على أخيه ومواساته، وكذلك أسرعت زينب بالذهاب إلى المستشفى للوقوف بجانب الأسرة التي قضت معها أجمل سنين عمرها.

وعندما وصل موسى هرعت إليه داليا، واصفة إياه بأنه السبب فيما آلت إليه حالة والدها، بينما أصرت زهرة على التعرف منه على الأسرار التي دفعت زوجها للانتحار.

وسأل موسى طليقته عن سبب مجيئها إلى المستشفى، على رغم أنها لا تحب إبراهيم، لتؤكد له أن حبها لهذه العائلة هو ما دفعها لذلك، وسألته عن سبب حالة التوتر التي نشبت بينهما، ليخبرها أنه أصبح لا يطيق رؤيته أو سماع اسمه، لكنه مع ذلك تمنى الشفاء لأخيه، لكنه بعد ذلك بدا أنه روى لها ما قام به أخوه وتسبب في إنهاء علاقتهما ببعضهما، وطالبها بأن يكون ذلك سرًّا بينهما.

وتتوالى الأحداث، ليخرج الطبيب ويؤكد لأفراد العائلة نجاح العملية، الأمر الذي أعاد البسمة إلى وجوه أسرته، لكنهم بكوا بشدة عندما خرج من غرفة العمليات؛ نظرًا لشكله المأساوي.

وعندما كانت زينب تطمئن عليه، جاء خطيبها علي، وبدت عليه مظاهر الغيرة بسبب وجودها إلى جوار طليقها موسى، وأكدت له أن الظروف تجبرها على البقاء بجوار زهرة وأمينة خانوم، وسمع موسى حديثها في هذه اللحظات وسخر من غيرة علي عليها، وطلب منها أن تخبره أنه يكرهه بشدة.

وعندما استفاق إبراهيم من غيبوبته دخلت أسرته للاطمئنان عليه، بعد ذلك دخل موسى، وأكد له أنه على الرغم من غضبه منه، فإنه كان يدعو له بالحياة، ونصحه أنه ما دام قد عادت إليه مرة أخرى، لا بد من أن يستفيد مما حدث إليه ويحسن معاملة زوجته ووالدته ويحافظ على ابنته داليا ويكسب الناس الذين قد خسرهم بسوء تصرفاته.

من جانب آخر، قدمت أروى استقالتها من القناة التي تعمل بها عائشة، وعندما حاولت الأخيرة إقناعها بالعدول عن هذا القرار، رفضت بشدة، مؤكدة أنها لن تستسلم، لتلوح في الأفق مؤشرات بقاء الحرب بينهما، بينما انتهز نور بيك فرصة عيد ميلاد عائشة التي يحاول التقرب منها، فدعاها للاحتفال معها بهذا اليوم، الأمر الذي لاقى ترحيبها، وذهبا إلى أحد المطاعم الرائعة وأهداها خاتما متمنيًا أن يكون الخاتم التالي من أجل زواجهما.