EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2010

الحلقة الـ4: اغتيال عائشة يفضح زينب وطليقها

صدمت زينب عندما حذرها إبراهيم -الأخ الأصغر لطليقها الوزير موسى بايري- من أن تؤثر على حياة الأخير ومصالحه، وزاد من هذه الصدمة، إطلاعها بأنه شريك في المؤسسة التي تعمل بها، وعلى الفور هاتفت جارها الشرطي "عليلتبوح له بآلامها، لكنه طالبها بأن لا تدع هذه التهديدات تؤثر على حياتها وعملها.

  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2010

الحلقة الـ4: اغتيال عائشة يفضح زينب وطليقها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 يونيو, 2010

صدمت زينب عندما حذرها إبراهيم -الأخ الأصغر لطليقها الوزير موسى بايري- من أن تؤثر على حياة الأخير ومصالحه، وزاد من هذه الصدمة، إطلاعها بأنه شريك في المؤسسة التي تعمل بها، وعلى الفور هاتفت جارها الشرطي "عليلتبوح له بآلامها، لكنه طالبها بأن لا تدع هذه التهديدات تؤثر على حياتها وعملها.

أحداث مثيرة شهدتها الحلقة الرابعة من المسلسل التركي "أمي" التي عرضت الثلاثاء على قناة MBC4؛ حيث أغلقت زينب أمام جارها جميع الأبواب للتسلل إلى قلبها؛ حيث أكدت له أنهما أصدقاء وجيران وسيظلان كذلك.

من حانب آخر، اجتمعت الأم أمينة بابنها "موسى بايري" وأخبرته بأنها زارت طليقته زينب في منزلها والتقت ابنته نجوى، وطالبته بأن يحاول تغيير صورته أمام زينب وإقناعها بأنه سيكون أبا مثاليا لابنتهما، فقام موسى بمهاتفة زينب؛ حيث طلب مقابلتها للتحدث معًا بشأن ابنتهما، وبعد ذلك أخبر والدته بأن خطيبته عائشة تعيش في منزله؛ لأنها تمر بعديد من المشاكل في عملها.

وأثناء جلوس موسى مع طليقته زينب يتحدثان في أمر ابنتهما، كانت خطيبته عائشة قد تعرضت لمحاولة اغتيال؛ حيث تلقى اتصالا أخبره بذلك، وعلى الفور أسرعا إلى المستشفى للاطمئنان عليها، وهناك تبرعت زينب بدمها وأنقذت عائشة من الموت.

وعندما عادت زينب إلى منزلها، فوجئت وأسرتها بالنشرة تذيع نبأ الحادث الذي تعرضت له عائشة -خطيبة الوزير موسى بايري- وأن طليقته زينب هي من أنقذتها، بعدما تطابق دمها مع دم عائشة.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أشار التقرير التلفزيوني إلى عديد من أسرار زينب، بعدما قال أنها تعمل ببيع ساندويتشات الكفتة في إحدى الأسواق، وأن الابنة نجوى كانت قد هربت من منزل والدها منذ صغرها.

وفي الوقت الذي هرعت نجوى عندما رأت الصحافة والإعلام في انتظارها أمام باب منزلها، خرج خالها محمد بكل رعونة وتحدث معهم، بل وأخبرهم بكل خبايا العائلة، ما أزعج "زينب" التي عانت من نظرات زملائها الموظفين، بعدما عرفوا حقيقتها، بينما تألمت نجوى من سخرية زملائها في المدرسة، بعد علمهم بأن والدة ابنة وزير الإسكان تبيع ساندويتشات الكفتة في إحدى الأسواق.