EN
  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2010

الحلقة الـ32:نجوى توافق على زواج والدتها زينب بجارهم علي

قامت أمينة خانوم بزيارة ابنها الأكبر موسى بايري، وهناك فوجئت بوجود عائشة، الأمر الذي أدهشها، خاصةً في ظل عدم وجود أي من أفراد الخدم، وفي الوقت الذي حاول فيه موسى بشتى الطرق إخفاء أمر زواجهما على والدته.

  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2010

الحلقة الـ32:نجوى توافق على زواج والدتها زينب بجارهم علي

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 12 يوليو, 2010

قامت أمينة خانوم بزيارة ابنها الأكبر موسى بايري، وهناك فوجئت بوجود عائشة، الأمر الذي أدهشها، خاصةً في ظل عدم وجود أي من أفراد الخدم، وفي الوقت الذي حاول فيه موسى بشتى الطرق إخفاء أمر زواجهما على والدته.

واصلت أمينة خانوم حديثها بأمر عرسهما وضرورة تأخيره حتى الاطمئنان على صحة نجوى، وجاءت الخادمة أسيا في هذه اللحظات، وكادت أن تفضح سرهم بعدما أخبرت أمينة أنها غابت عن المنزل بأمرٍ من موسى وعائشة، إلا أن موسى حوّل الحديث في اتجاه آخر، الأمر الذي استدعى المزيد من الشك لدي والدته.

وبدأت زهرة -خلال الحلقة 32 من المسلسل التركي "أمي" التي عرضت الأحد 11 يوليو -أعمال التطوير في فندق بايري التي تمتلكه وباشرت إدارته بنفسها، وساعدتها في ذلك ابنتها داليا التي بدت بوادر الإعجاب على وجهها بأحد موظفي الفندق ويُدعى إسماعيل، بعدما أظهر لها اهتمامه الشديد بها من خلال معرفته بما تحبه من أكل وشرب.

وزارت أمينة خانوم بعد ذلك زوجة ابنها زهرة في الفندق لتهنئتها، وأخذوا يسخرون من عائشة التي يكرهها جميع أفراد العائلة، وفجأة يأتي إبراهيم محاولاً تعكير صفو جلستهم وتثبيط عزيمتها بعدما أخبرها بأن تطوير الفندق سيكلفها الكثير، وطلب منها التحدث على انفراد، لكنه تهجّم عليها ولم يكن بوسعها إلا أن توجه له صفعةً قويةً على وجهه، محذرةً إياه من الاقتراب نحوها مرة أخرى.

من جانب آخر، دبَّ اليأس في قلب نجوى وفقدت الأمل في عودة والديها إلى بعضهما من جديد، خاصةً وأنها تشعر بأن والدها لا يعير لهذا الأمر أي اهتمام، بل وامتدحت خلال جلستها مع والدتها زينب جارهم علي، ولم يتوقف الأمر عند ذلك؛ بل وعرضت على والدتها الزواج منه.

وجلست بعد ذلك زينب مع علي، بل وفاتحته في هذا الأمر، وأخبرته أن تفكر في أمر ارتباطها به بشكل جدي، وطلبت منه فرصة لترتيب أوراقها، الأمر الذي أسعده بشدة.

وبينما كانت زينب تستعد للتنزه مع علي جاء موسى ليأخذ ابنته نجوى، وانزعج عندما رآهما معاً، إلا أنها لم تحرك ساكناً ودخلت لتخبر ابنته بمجيئه، وعزيا بعضهما في وفاة ضياء صديقهما القديم.