EN
  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2010

الحلقة الـ31 : موسى يتزوج عائشة سراً

عقد الوزير المرموق موسى بايري قرانه على خطيبته المذيعة عائشة ألتاي في حفل صغير اقتصر على حضور أصدقائه وشقيقه الأصغر إبراهيم، فيما لم يبلغ والدته وباقي أفراد أسرته بهذا القرار المفاجئ.

  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2010

الحلقة الـ31 : موسى يتزوج عائشة سراً

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 يوليو, 2010

عقد الوزير المرموق موسى بايري قرانه على خطيبته المذيعة عائشة ألتاي في حفل صغير اقتصر على حضور أصدقائه وشقيقه الأصغر إبراهيم، فيما لم يبلغ والدته وباقي أفراد أسرته بهذا القرار المفاجئ.

ورفض موسى بايري -خلال الحلقة الـ31 من المسلسل التركي "أميالتي عرضت السبت 10 يوليو/تموز 2010- الرد على والدته عندما هاتفته من أجل الاطمئنان عليه، وكذلك فضلت عائشة بقاء الأمر في طي الكتمان؛ حيث قررت عدم الإفصاح عن ذلك في عملها.

يأتي ذلك في الوقت الذي أبدى فيه نور بيك مدير القناة انزعاجه الشديد من تأخرها على أحد اجتماعات القناة ليقرر عقده في غيابها، وعندما حضرت عائشة قام نور بيك بتعنيفها، الأمر الذي أسعد أروى التي تسعى بشتى الطرق لهدم نجاحاتها.

من جانب آخر، حاول أيمن تطييب خاطر حبيبته نجوى، حتى ترجع في قرارها بالابتعاد عن بعضهما، مؤكداً حبه الشديد لها، لكن السكوت كان جواب نجوى التي تركته وذهبت إلى دورة المياه، لتنتابها من جديد حالة ضيق التنفس التي تعاني منها، وذهبت بعد ذلك إلى والدتها التي طالبتها بالاعتناء بنفسها حتى لا تتحول هذه الحالة إلى مرض مزمن.

ذهب موسى إلى منزل طليقته ليأخذ ابنته نجوى من أجل التنزه، في محاولة منه لإزالة الهموم المكدسة على عاتقها، والتي تعد السبب الرئيسي وراء الأزمة النفسية التي تلاحقها، وفي الوقت الذي تحركت فيه نجوى مع والدها، تساقطت قطرات الدموع من عيني زينب، التي تتألم لحال ابنتها وتؤنب نفسها لأنها وأبوها السبب فيما تمر به ابنتهما.

وقامت زينب بزيارة جدة ابنتها أمينة، وعندما شاهدت الأخيرة وجه زوجة ابنها شاحباً، همت بسؤالها إذا كانت تعاني من أي مشاكل، إلا أن زينب رفضت أن تفصح عمّا بداخلها من آلام.

فيما أكدت نجوى لأبيها عندما جلسا سويا شعورها بأنه يتهرب من والدتها، خاصة أنه لن يدعوها على العشاء معهما، لكنه برر ذلك بأنه تعود على رفضها لدعواته، الأمر الذي دفعه لعدم الإقدام على ذلك من جديد، بينما تعمد إخفاء خبر زواجه بعائشة على ابنته.

وعندما عاد موسى إلى منزله، جلس مع زوجته الجديدة حيث بادلها الكلمات الرقيقة وطالبها بألا تتحدث عن الماضي مرة أخرى، كي يتناسا أزماتهما والتوترات التي سادت علاقتهما، بعدما أقحمت طليقته وابنته نجوى فيها.