EN
  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2010

الحلقة الـ30: عائلة "نجوى" تقف وراء أزمتها الصحية

بعد الوعكة الصحية التي طرأت على ابنته الوحيدة، قرر موسى أن يظل في أنقرة للاطمئنان على الحالة الصحية لابنته نجوى، ضاربا بأعماله الهامة وشواغله عرض الحائط.

  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2010

الحلقة الـ30: عائلة "نجوى" تقف وراء أزمتها الصحية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 08 يوليو, 2010

بعد الوعكة الصحية التي طرأت على ابنته الوحيدة، قرر موسى أن يظل في أنقرة للاطمئنان على الحالة الصحية لابنته نجوى، ضاربا بأعماله الهامة وشواغله عرض الحائط.

طلب موسى، خلال حلقة 7 يوليو/تموز الجاري، من زوجته السابقة زينب، أن ينسب ابنته نجوى إليه بدلا من جدها، وبالتالي طالبها بضرورة تغير اسمها.

وافقت الأم زينب على طلب زوجها السابق، ولكنها طالبتها بالتريث في اتخاذ الإجراءات الرسمية بشأن تلك القضية لحين تحسن حالة نجوى الصحية.

وافق موسى على طلب زوجته السابقة، مؤكدا في الوقت ذاته على أنه سيظل يرافقها لحين تنتهي الوعكة الصحية التي ألمَّت بابنته الوحيدة.

طلب الطبيب المتابع لحالة نجوى أن يجلس مع الفتاة المريضة على انفراد للوقوف على أسباب تدهور حياتها الصحية، ويعرف الدوافع التي جعلتها تتعرض لتلك الحالة النفسية السيئة.

فتحت الفتاة قلبها، وكشفت للطبيب على جميع الأحداث التي وقعت لها مؤخرا، ومنها اقتحام والدها موسى حياتها الصغيرة، الأمر الذي أثر بالسلب على حالتها النفسية.

كما أشارت نجوى أنها ليست سعيدة مع خطيبها الحالي علي، مفسرة ذلك بأنها صادفت مجموعة من المشاكل التي كادت تنهي تلك العلاقة العاطفية.

طلب الطبيب أن تحضر عائلة نجوى إلي الجلسة من أجل الكشف عن الأسباب التي جعلت الفتاة تتعرض لوعكة صحية طارئة.

في السياق ذاته، بدأت أزمة جديدة تلوح في الأفق بين موسى وخطيبته عائشة، حيث طلبت الأخيرة عقد مقابلة عاجلة مع خطيبها من الوقوف على طبيعة علاقتها.

بالفعل لبّى موسى طلب عائشة، وأكد لها بأنه يعيش حالة من الحب والغرام برفقتها، ولكن الظروف الأخيرة التي طرأ عليه، جعلته يهمل الاهتمام بها.

أشارت عائشة إلى خطيبها بأنها شعرت بالحزن الشديد خلال الفترة الماضية، بعد قيامه بالعودة إلى زوجته السابقة زينب، الأمر الذي أثار الشكوك حول علاقتها العاطفية.

لم يتوقف الحديث عند هذا الحد، بل خيّرت الفتاة العاشقة خطيبها إما بتحسن العلاقة بينهما أو إنهاءها في الوقت الراهن، الأمر الذي أثار الشكوك عند موسى.

ظن موسى بأن عائشة على علاقةٍ مع أحد الأشخاص، وذلك بعد تلميحها اتخاذ قرارا بإنهاء العلاقة، الأمر الذي يؤكد إنهاء العلاقة العاطفية الملتهبة.

بعد الاختيارات الصعبة التي وقع بها موسى، قرر موسى إنهاء الجدل حول علاقته مع خطيبته عائشة بالزواج، وتكوين أسرة جديدة برفقة الفتاة التي دقّ قلبه بحبها.