EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2010

الحلقة الـ29: موسى يطالب طليقته بتعديل نسب ابنته.. ونجوى تتعرض لأزمة نفسية

قامت زهرة بزيارة زينب في عملها، وطلبت الجلوس معها للتحدث بشأن حياتها الجديدة التي بدأتها بعيدا عن زوجها إبراهيم، بعدما قررت الانفصال عنه، وطلبت زهرة خلال الحلقة الـ29 من المسلسل التركي "أمي" اليوم الثلاثاء الـ 6 من يوليو/تموز 2010، من زينب أن تساعدها في إدارة فندق بايري، الأمر الذي أسعدها بشدة.

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2010

الحلقة الـ29: موسى يطالب طليقته بتعديل نسب ابنته.. ونجوى تتعرض لأزمة نفسية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 06 يوليو, 2010

قامت زهرة بزيارة زينب في عملها، وطلبت الجلوس معها للتحدث بشأن حياتها الجديدة التي بدأتها بعيدا عن زوجها إبراهيم، بعدما قررت الانفصال عنه، وطلبت زهرة خلال الحلقة الـ29 من المسلسل التركي "أمي" اليوم الثلاثاء الـ 6 من يوليو/تموز 2010، من زينب أن تساعدها في إدارة فندق بايري، الأمر الذي أسعدها بشدة.

وفي صباح اليوم التالي، اجتمعت زينب وأسرتها وجارها علي في منزلها، وفاجأت نجوى الجميع بتوجيهها سؤالًا لعلي عن مدى حبه لوالدتها زينب، إلا أن "علي" لم يتردد في الإجابة؛ حيث أكد لها حبه الشديد لوالدتها وآماله القوية بالزواج منها، لكنه على يقين شديد بأن زينب تعتبره أفضل صديق بالنسبة لها، لأنها لم تتمكن من نسيان زوجها السابق موسى بايري.

وفي سياق تصاعد وتيرة الأحداث، تعرضت نجوى لأزمة في التنفس، وتم نقلها إلى المستشفى وسط بكاء شديد من والدتها زينب، التي هاتفت طليقها موسى وأبلغته بما جرى لابنتهما، مبدية قلقها الشديد عليها، ما أصاب موسى بارتباك شديد، جعله يقطع أعماله في إسطنبول ويعود مسرعا إلى أنقرة للاطمئنان على ابنتهما.

بعد ذلك، أكد الطبيب المعالج لنجوى أن حالتها مطمئنة للغاية، وأن الحالة التي تعرضت لها كانت بسبب تعرضها لضغوط نفسية أثرت عليها، وطالب أسرتها بإبعادها عن أية مضايقات تؤثر على حالتها النفسية في المستقبل، إلا أن شكوكًا راودت خالها محمد بأنها تتناول مواد مخدرة أثرت على صحتها.

وذهب موسى إلى ابنته -وهو في حالة قلق شديد- وعندما اطمأن عليها اقترح على زينب أن يعرضا ابنتهما على طبيب نفسي، وأيدت طليقته ذلك بشدة، وفي هذه الأثناء نشبت مشادة بين موسى وخطيبته، عندما هاتفته وعلمت بوجوده في إسطنبول دون أن يخبرها بذلك.

وعاود موسى الاتصال بخطيبته من جديد، وطلب منها أن يسرعا بعقد قرانهما، وعندما ترددت في الرد على ذلك، كشف عما يدور بداخله من استياء لشكوكها في سلوكياته، وضيقها من اهتمامه بابنته وبطليقته، وهددها بعدم إتمام زواجهما ووضع نقطة النهاية لقصتهما معًا.

وفي مشهد -ربما تترتب عليه أحداث وتطورات أخرى ستزيد من حجم الإثارة في حلقات المسلسل- استرجع موسى وطليقته زينب -في أثناء سهرهما معا بجوار ابنتهما في المستشفى- ذكرياتهما الجميلة معًا، وأثناء الحوار بينهما، طالب موسى طليقته أن تعيد كتابة ابنته على اسمه، بدلا من نسبتها إلى جدها لأمها.