EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2010

الحلقة الـ27: موسى يطالب "زينب" بالتنازل عن منزلها لصالح إبراهيم

طلب إبراهيم مقابلة أخيه موسى، وسأله عن برامج وزارة الإسكان التي يرأسها والمعدة بشأن الأسواق الشعبية، وأخبره أنه ينوي استغلال قرار البلدية بإزالة أحد الأسواق في بناء مركز تجاري ضخم وحوله مجموعة من الفيلات، وأنه وضع مخطط للمشروع.

  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2010

الحلقة الـ27: موسى يطالب "زينب" بالتنازل عن منزلها لصالح إبراهيم

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 يوليو, 2010

طلب إبراهيم مقابلة أخيه موسى، وسأله عن برامج وزارة الإسكان التي يرأسها والمعدة بشأن الأسواق الشعبية، وأخبره أنه ينوي استغلال قرار البلدية بإزالة أحد الأسواق في بناء مركز تجاري ضخم وحوله مجموعة من الفيلات، وأنه وضع مخطط للمشروع.

ولفت إبراهيم انتباه أخيه الأكبر موسى، خلال الحلقة الـ27 من المسلسل التركي "أميالتي عرضت على MBC4، الأحد الـ 4 يوليو/تموز 2010، إلى أن السوق الذي يتحدث عنه هو سوق بيكوز، الذي يضم بين جنباته محل زينب ومنزلها، بل وطلب منه أن يتحدث إلى زينب، ويقنعها بالتنازل عن أرض منزلها.

وعندما قامت زينب بمهاتفة طليقها موسى لتشكو له حال ابنتهم نجوى، أخبرها أنه سيزورها للاطمئنان على ابنته، ومن داخله قرر استغلال ذلك للتحدث إليها بأمر منزلها.

وبالفعل عندما جلس موسى مع طليقته، حاول في البداية إقناعها بالتنازل عن المنزل والاستفادة ماديا من ذلك، قبل أن يصدمها بأن أخيه إبراهيم هو من سيشتري أرض السوق، وما ضاعف صدمتها أنه بحكم منصبه شارك في القرار الحكومي بإزالة هذا السوق، لتنزعج زينب بشدة، وتؤكد له أنها لن تتنازل عن حصتها مهما كانت الظروف، وتركته وانصرفت.

وتحدث موسى بعد ذلك مع ابنته نجوى، لتؤكد له مدى أهمية هذا المنزل، وهذه السوق بالنسبة إلى والدتها، لكنها -وعن عمد- تطرقت إلى سياق آخر، وتحدثت بشأن جارهم علي؛ حيث أخبرت والدها أنه يريد الزواج من أمها زينب، مبدية أملها في أن يعوداً إلى بعضهما، ليسرع موسى إلى زينب، من أجل التأكد من رغبتها، إلا أنها فضلت السكوت، ما أثار غضبه وانصرف على الفور، وحاول التأكد من ذلك عن طريق أخيها محمد، إلا أن الأخير رفض أيضا الإفصاح بأيّ شيء.

من جانب آخر قام نور بيك -مدير القناة التلفزيونية- بزيارة عائشة في مكتبها؛ حيث رحبت به بشدة، وطلب منها أن يتحدثا معا، الأمر الذي أسعدها وأدهشها في الوقت نفسه، وفي هذه اللحظات امتدح نور بيك أسلوبها في التعامل وطريقتها في الملبس والمأكل، وأكد لها أن الجميع يحسدونها بسبب ذلك، لتخبره أنها من الأكثر الأشخاص التي تلاقي عداءات في القناة، ليوضح لها أن ذلك ضريبة نجاحها الكبير.

وفي سياق مختلف زادت حدة التوتر بين إبراهيم وزوجته زهرة، فبعدما رفضت العودة إليه مجدداً، وأصرت على قرارها بالانفصال عنه، ذهبت لتتسلم إدارة فندق بايري، الذي امتلكته بناء على أوراق قديمة كتبت باسمها، لينزعج إبراهيم بشدة، ويسرع إليها، وبعدما هنأها بطريقه تشوبها السخرية، حذرها من هدم الفندق، الذي بذل هو وأخيه موسى جهداً كبيرا، من أجل تحقيق الشهرة والنجاح الذي بات عليه، إلا أنها أكدت له أنها ستسعى بشتى الطرق الحفاظ على نجاحه من أجل ابنتها داليا.