EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2010

الحلقة الـ25: نجوى وجدتها تسعيان للم شمل موسى وزينب من جديد

قررت زينب إحضار أحد الأشخاص -ويدعى "حسان"- من أجل الوقوف في محل الكفتة الذي تعمل به، كي يخفف عنها متاعب العمل، خاصة وأنها أصبحت مشغولة في عملها بشركة المقاولات، بالإضافة إلى سعيها لأن تهيئ جوّا معيشيا مناسبا لابنتها نجوى.

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2010

الحلقة الـ25: نجوى وجدتها تسعيان للم شمل موسى وزينب من جديد

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 01 يوليو, 2010

قررت زينب إحضار أحد الأشخاص -ويدعى "حسان"- من أجل الوقوف في محل الكفتة الذي تعمل به، كي يخفف عنها متاعب العمل، خاصة وأنها أصبحت مشغولة في عملها بشركة المقاولات، بالإضافة إلى سعيها لأن تهيئ جوّا معيشيا مناسبا لابنتها نجوى.

في المقابل تحسنت حالة موسى قليلاً -خلال الحلقة الـ25 من المسلسل التركي "أمي"- حيث تحدث مع خطيبته عائشة، وسألها عن والدته أمينة خانوم وابنته نجوى، لتؤكد له أن ابنته تعشقه بشدة للدرجة التي تأبى مشاركة أحد فيه.

وفي هذه الأثناء، قامت أمينة بمهاتفة زينب، من أجل الاطمئنان عليها، وأخبرتها أنها ونجوى في أحد المطاعم التي كانت تجاور السكن الذي بدأت زينب حياتها مع زوجها موسى، وتذكرا معاً بعض المواقف الجميلة التي جمعت العائلة في هذا المنزل.

وبعدما أنهت أمينة حديثها مع زينب، أخبرتها نجوى أن تاريخ خروج والدها من المستشفى سيوافق عيد ميلاد والدتها زينب، وعيد زواجها بموسى بايري، وطلبت منها أن تدبر أية حجة تجمعهم للاحتفال معاً بهذه المناسبة، وهو ما أيدته أمينة بشدة، وتمنت أن يساهم ذلك في لم شملهما من جديد.

وتمر الأيام، ليودع موسى المستشفى ويعود إلى منزله، وسط بهجة من جميع أفراد العائلة، وحاول موسى استغلال ذلك للصلح بين أخيه إبراهيم وزوجته زهرة، وطالبهما بأن ينهيا أزمتهما معاً ويعوداً لبعضهما من جديد، وتعامل إبراهيم بشكل إيجابي مع الأمر، وأخبر زوجته أنه ألغى كل مواعيده من أجل التفرغ لها، الأمر الذي استدعى دهشتها، وبدت مترددة عندما طلب منها الجلوس معه من أجل التحدث عن أسباب خلافاتهما والقضاء عليها.

واجتمع إبراهيم بزوجته في أحد المطاعم، وحاول إقناعها بالعدول عن قرارها بالانفصال، والعودة له مرة أخرى، إلا أن ردودها بدت قاسية وصارمة، وعاتبته بشدة على قسوته وظلمه إياها.

وفي هذه الأثناء كانت نجوى قد اصطحبت والدتها زينب إلى موسى في منزله، وعلى الرغم من حالة التردد الشديدة التي انتابتها، خشية التسبب في مشاكل في العائلة، إلا أن الوضع تغير تماماً، عندما فوجئت بالحفل الصغير الذي أعدته أمينة خانوم لعيد ميلادها، الأمر الذي أسعدها بشدة، بينما حاولت نجوى بشتى الطرق لفت نظر أبويها إلى ذكرياتهما الجميلة معاً.

من جانب آخر انزعجت زينب، عندما وجدت ورقة ملقاة أمام منزلها، تطالبها فيها البلدية بإخلاء المنزل، حيث قررت البلدية إزالة السوق وبناء مركز تجاري كبير بدلاً منه، لتسرع زينب إلى البلدية لتقدم شكوى، مؤكدة لجيرانها أنها لن تترك الفرصة لأحد أن يزيل السوق الذي تعيش فيه وترزق من خلاله عديد من الأسر.

وفي سياق مختلف، قابلت عائشة أروى، حيث حاولت الأخيرة استفزازها، وفشلت في البداية، لكنها وجهت للمذيعة المرموقة صدمة قوية، عندما أخبرتها أن عدوها اللدود الإعلامي نور درا قد تولى إدارة القناة.

وذهبت عائشة إلى نور، كي تهنئه من ناحية، وتستشف النوايا السيئة التي بداخله، إلا أنها على العكس تماما، وجدت من جانبه حسن النوايا، بل وحذرها من أروى التي طالبته بإلغاء برنامج عائشة الشهير، وصافحا بعضهما والدهشة تملأ عيني عائشة.