EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2010

الحلقة الـ22: نجوى تعيد أجواء التوتر بين والدها وخطيبته من جديد

اشتاق حسين -الشقيق الأصغر لموسى بايري- لرؤية ابنة أخيه، فتوجه وزوجته برفقة زهرة وابنتها داليا إلى منزل زينب، الأمر الذي أسعدها بشدة، لكنهما لم يتمكنا من رؤية نجوى، التي ذهبت لمؤازرة والدها ومواساته، نظرًا للحالة النفسية التي يمر بها، بعد إجهاض خطيبته عائشة جنينها، وحالة الحزن الشديدة التي سيطرت عليه.

  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2010

الحلقة الـ22: نجوى تعيد أجواء التوتر بين والدها وخطيبته من جديد

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 يونيو, 2010

اشتاق حسين -الشقيق الأصغر لموسى بايري- لرؤية ابنة أخيه، فتوجه وزوجته برفقة زهرة وابنتها داليا إلى منزل زينب، الأمر الذي أسعدها بشدة، لكنهما لم يتمكنا من رؤية نجوى، التي ذهبت لمؤازرة والدها ومواساته، نظرًا للحالة النفسية التي يمر بها، بعد إجهاض خطيبته عائشة جنينها، وحالة الحزن الشديدة التي سيطرت عليه.

ولم تمر زيارة نجوى لمنزل والدها -خلال الحلقة الـ22 من المسلسل التركي عليا، التي عرضت الأحد الـ 27 من يونيو/حزيران- مرور الكرام، فبعدما ابتهجت عائشة -عندما علمت بوجودها- عاودها الغضب من جديد، عندما قام موسى بمهاتفة طليقته زينب ليشكرها على إرسالها نجوى، ووقوفها بجانبه وقت أزمته، ثم سماعها نجوى حينما سألت والدها عن سبب وجودها في منزله، على الرغم من عدم إتمام زواجهما، وهل سيتم الزواج بها بعدما أجهضت طفلها أم لا؟

وفور ذهاب نجوى، نشبت مشادة بين عائشة وخطيبها، بسبب الكلمات التي تحدثت بها ابنته، بالإضافة إلى عدم شعورها بنفس الاهتمام الذي يوجهه لابنته وطليقته، على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها، بسبب فقدان طفلها.

كما لم تعد نجوى إلى منزلها؛ حيث شعرت بضيق شديد عندما رأت عائشة، وأحست بشيء من الكره لدى عائشة تجاهها، وهو ما صرحت به لخالها محمد، بعدما رفضت التحدث إلى والدتها، التي قلقت عليها بشدة.

ولعبت المصادفة دورها، لتمر زينب بجوار المطعم الذي تجلس فيه نجوى، لتدخل مسرعة إليها، وتجدها تدخن السجائر، فتعنفها، إلا أن الدموع سالت على وجه نجوى، مؤكدة أنها أصبحت لا تشعر بالراحة، بسبب الحيرة ما بين منزل والدها موسى ومنزل والدتها، مبديه حاجتها لأن تعيش حياتها كأية بنت من حقها مقابلة صديقها، والخروج مع أصدقائها، والاهتمام بدروسها، لكن هذه الظروف لا تساعدها على ذلك.

وطلبت زينب مقابلة طليقها موسى من أجل التحدث بشأن ابنتهما، الأمر الذي أغضب عائشة، لتطلب منه إبلاغها بأن تهتم بشؤون ابنتها كما كانت تهتم بها قبل أن يعلم هو بوجودها.

من جانب آخر، أعربت أمينة خانوم عن شديد حزنها لما آلت إليه علاقة ابنها إبراهيم بزوجته زهرة، وحاولت -من جديد- تطييب خاطرها بأرق الكلمات، كي يلين قلبها تجاه زوجها، إلا أن زهرة أصرت على موقفها.