EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ17: "موسى" ينفي خيانة "زينب" و"علي" يطلب زواجها

دعا الوزير موسى بايري شقيق طليقته "محمد" على العشاء في أثناء سفرهم لأنقرة، وهناك تحدثا عن عائشة، التي أكد محمد أنه غالبا ما يشعر أنها لم تنل أي قدر من الحب من جانب أسرة بايري، كما أنه لا يوجد وفاق بينها وبين موسى، نظرًا للمشاكل التي لا تنتهي بينهما.

  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ17: "موسى" ينفي خيانة "زينب" و"علي" يطلب زواجها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 21 يونيو, 2010

دعا الوزير موسى بايري شقيق طليقته "محمد" على العشاء في أثناء سفرهم لأنقرة، وهناك تحدثا عن عائشة، التي أكد محمد أنه غالبا ما يشعر أنها لم تنل أي قدر من الحب من جانب أسرة بايري، كما أنه لا يوجد وفاق بينها وبين موسى، نظرًا للمشاكل التي لا تنتهي بينهما.

وأوضح موسى -خلال الحلقة الـ17 من المسلسل التركي "أميالتي عرضت الأحد الـ 20 من يونيو/حزيران- ماهية علاقته بعائشة، وكيف أعجب بها وأقدم على خطبتها، مؤكدًا أنه وجد فيها ميلا للمظلومين، من خلال برنامجها التلفزيوني، وهي المزية التي كانت تتسم بها عائشة.

وأشار موسى إلى أن ظهور زينب في حياته من جديد هو السبب في اندلاع الأزمات بينه وبين عائشة؛ حيث إن الأخيرة تخشى من ضياعه منها، مؤكدًا أنه لا يزال على عشقه لزينب، وأنه في انتظار أن تسمح له بالجلوس كي يشرح لها موقفه، خاصة وأنه لا يعتبر قيامه بعلاقة جنسية مع أخرى خيانة، ما دام أنه لا يحبها، وهو ما أثار دهشة محمد، الذي أكد أن ما فعله أدى لانهيار أسرتهما السعيدة.

على الجانب الآخر قامت أمينة خانوم وزوجة ابنها زهرة بزيارة زينب في منزلها، وهو ما أسعد الأخيرة بشدة، خاصة وأنها تكن حبًّا واحتراما شديدين لوالدة طليقها، وتطرقوا في حديثهم إلى ما آلت إليه علاقة زهرة وزوجها إبراهيم من توتر، خاصة وأن حياتهم معًا وصلت إلى نهايتها، بعد أن حددت المحكمة ميعادًا لجلسة الحكم في دعوى الطلاق التي رفعتها ضده.

وفي سياق متصل عرض الشرطي "علي" على جارته زينب إيصالها إلى عملها، وفي الطريق صارحها بحبه الشديد لها، مؤكدًا أن نيران الغيرة تشتعل بداخله عندما تتحدث عن طليقها، وأنه يخشى بشدة عودتها إليه.

وطلب علي من زينب الزواج منه إن كانت تبادله مشاعر الحب نفسها، الأمر الذي فاجأها، وأفقدها القدرة على الرد حينذاك، بينما كان أحد الأشخاص يتتبع خطواتهما ويلتقط لهما صورا، دون أن تتضح بعد هويته أو الهدف من وراء ذلك.