EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2010

الحلقة الـ15: عائشة تطالب موسى بإبعاد "زينب" عن حياته

تأزمت الأمور بالنسبة لإبراهيم مع أفراد أسرته، بعدما أصرّ على معاملته السيئة لزوجته زهرة، رافضا الاعتذار عما بدر منه، رغم اكتشافها أمر خيانته لها.

  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2010

الحلقة الـ15: عائشة تطالب موسى بإبعاد "زينب" عن حياته

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 17 يونيو, 2010

تأزمت الأمور بالنسبة لإبراهيم مع أفراد أسرته، بعدما أصرّ على معاملته السيئة لزوجته زهرة، رافضا الاعتذار عما بدر منه، رغم اكتشافها أمر خيانته لها.

وعندما علم الوزير موسى بايري هم بزيارة أخيه إبراهيم، ووبخه بشدة على استمراره في الإساءة لزوجته، التي لا تكن له إلا كل تقدير واحترام له ولعائلته، وحذره من عواقب وخيمة إن لم يعدل عن هذه الأفعال، ويعيد علاقته بزوجته لما كانت عليه، خاصة وأنه محسوب على عائلة بايري.

توالت الأحداث، خلال الحلقة الـ15 من المسلسل التركي "أميحيث ذهب إبراهيم إلى طليقة أخيه زينب في عملها، وسألها عما إذا كانت قد تحدثت مع أخيه في أي شيء يخصه، وعندما صمتت هددها بفصلها من المؤسسة التي يعد هو شريكاً بها.

من جانب آخر، أخبر موسى خطيبته عائشة بأنه اضطر للنوم في منزل طليقته زينب، خلال ليلة عرس محمد على ثريا، ما أزعجها بشدة، وتركته وانصرفت على الفور.

وعندما عادت إلى منزلها، سيطرت كلمات موسى على فكرها، فطلبت مقابلته في اليوم التالي، وهنا صارحته بما يراودها من أحاسيس، وهي أنه نادم على فراق طليقته زينب، وأنه يود العودة إليها من جديد.

وأضافت عائشة أنها تعي تماماً أنه لا يحبها، وأن حملها منه هو ما اضطره لأخذ قرار الزواج بها، وطالبته بأن يبتعدا عن بعضهما لفترة، كي يفكرا في أمر بقائهما معاً من عدمه، وشددت على أنه في حال زواجهما، عليه أن يمحو طليقته زينب من حياته.

يأتي ذلك في الوقت الذي كانت الصحفية أروى التي أصبحت عدوا لدودا لعائشة، متواجدة برفقة أحد أصدقائها في نفس المكان الذي جلست فيه عائشة وموسى، وشاهدت لحظات الشد والجذب بينهما.

في سياق مختلف، راود الشكّ السائق الخاص بالفتاة نجوى -ابنة الوزير بايري- في وجود علاقة بينها وبين زميلها أيمن، خاصة وأنه قد رآهما معاً أكثر من مرة، ما دفعه لسؤالها عما إذا كان والدها يعرف زميلها الذي لا يفارقها، لتؤكد له أنه ليس من الضروري أن يعرف كل أصدقائها.