EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2010

الحلقة الـ12: حنين العودة إلى موسى يراود "زينب".. وعائشة تتراجع عن الإجهاض

فوجئت زينب بطليقها موسى بايري في عملها؛ حيث كان يزور أخاه إبراهيم وشريكه رضا بيك؛ حيث ارتبكت بشدة، وعندما حاول إبراهيم استفزازها ببعض الكلمات المحرجة، تصدى له موسى، بل وطلب أن يرتشف معها كوبًا من الشاي، ما استدعى غضب أخيه.

  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2010

الحلقة الـ12: حنين العودة إلى موسى يراود "زينب".. وعائشة تتراجع عن الإجهاض

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 يونيو, 2010

فوجئت زينب بطليقها موسى بايري في عملها؛ حيث كان يزور أخاه إبراهيم وشريكه رضا بيك؛ حيث ارتبكت بشدة، وعندما حاول إبراهيم استفزازها ببعض الكلمات المحرجة، تصدى له موسى، بل وطلب أن يرتشف معها كوبًا من الشاي، ما استدعى غضب أخيه.

توالت الأحداث -خلال الحلقة الـ12 من المسلسل التركي "أميالتي عرضت الأحد الـ 13 من يونيو/حزيران 2010 على MBC4- حيث طلبت عائشة الجلوس مع خطيبها موسى بايري، كي توضح له موقفها من الأخبار التي تناثرت عبر إحدى الصحف عنهما، وعندما اجتمعت به أكدت له أن هناك أشخاص استغلوا بوحها بأسرارها لهم، من أجل التشهير بهما، وأنه ليست لها علاقة بهذا الأمر نهائيّا.

في المقابل أكد موسى لخطيبته أن أكثر ما أزعجه هو غضب ابنته، وطالبها بإيقاف الحرب على ماضيه، لتفاجئه عائشة بتراجعها عن قرار الإجهاض، وعللت ذلك بحبها الشديد له وعدم رغبتها في ضياعه منها، ليؤكد لها موسى أنه ينبغي فتح صفحة جديدة بينهما، وألا يفكرا إلا في طفلهما المنتظر، والزواج الذي سيوفر له الطمأنينة التي يستحقها.

وفي صباح اليوم التالي التقى موسى بابنته نجوى على الإفطار، وأخبرها بقراره إتمام زواجه من عائشة، ما سبب غضبًا شديدًا لها، وخيرته بين بقائها معه أو العودة إلى والدتها زينب، حال إصراره على أسرته الجديدة "عائشة وابنها التي تحمله في بطنها".

وكانت نجوى قد أخبرت حبيبها أمين، أنها أصبحت لا تطيق العيش بمنزل والدها، واشتاقت شديد الاشتياق لوالدتها زينب.

وفي هذه اللحظات، كانت زينب مجتمعة بجارها الشرطي علي، الذي طالما انتظر منها نظرة حب وحنان، إلا أنه فوجئ بها تحدثه عن عدم قدرتها على نسيان طليقها موسى بايري؛ حيث أكدت أنه ما زال مزروعا بقلبها، وأنها اكتشفت أنه لن يكون هناك أحد غيره في حياتها.

وعندما طالبها علي بالنسيان، قالت إن خبر زواج موسى من عائشة، أكد بعده عنها من جديد، مثل ابنتها التي تركتها ورحلت للعيش معه.

من جانب آخر، عنف موسى أخاه إبراهيم على تركه زوجته وابنته، ليؤكد له الأخير أنه لن يطلب منها العودة لمنزلها من جديد، إلا أن موسى هدد بعواقب وخيمة إن لم يهتم بأمور زوجته وابنته.