EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2010

الحلقة الـ11: موسى يرفض إجهاض عائشة

اصطحب الوزير موسى بايري خطيبته عائشة إلى أحد المعامل الطبية لإجراء بعض الفحوصات الطبية عليها، وسط تحذيرات من موسى بألا تتحدث بأمر حملها، خاصة وأن السائق الخاص له "محمد" أخو زينب، هو من قام بتوصيلهما إلى عيادة الطبيبة النسائية.

  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2010

الحلقة الـ11: موسى يرفض إجهاض عائشة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 يونيو, 2010

اصطحب الوزير موسى بايري خطيبته عائشة إلى أحد المعامل الطبية لإجراء بعض الفحوصات الطبية عليها، وسط تحذيرات من موسى بألا تتحدث بأمر حملها، خاصة وأن السائق الخاص له "محمد" أخو زينب، هو من قام بتوصيلهما إلى عيادة الطبيبة النسائية.

يأتي ذلك في الوقت الذي أبدت فيه زينب امتنانها لطليقها موسى بايري، الذي أقر بأبويته لنجوى دون تردد، ودون أن تساوره شكوك في ذلك، بل ووضع بين أيديها ما يملكه كي تهنأ بحياة أفضل ومغايرة تماما لما كانت عليه قبل ظهوره في حياتها.

جاء ذلك خلال الجلسة التي جمعتها بجارها الشرطي "عليالذي طالما يساوره الأمل بأن يتقرب لقلب زينب، وبدا الامتعاض على وجهه عندما تحدثت بالطيب عن طليقها.

ففي الحلقة الـ11 من المسلسل التركي "أمي" حدثت مشادة بين موسى بايري وخطيبته عائشة، التي أصرت على إجهاض نفسها، وعاتبته على تحذيره لها بألا تتحدث بأمر حملها أمام محمد، خشية إغضاب طليقته زينب وابنته نجوى، إلا أن إبراهيم شقيق موسى، أكد لها أنه يعي سببا لغيرتها المستمرة من زينب، محذرًا إياها من أن تخطئ بحق زينب وابنته مرة أخرى.

في المقابل ذهب محمد إلى أخته "زينب" وأخبرها بأن موسى ينتظر مولودا من خطيبته عائشة وأنه علم ذلك من خلال توصيله موسى وخطيبته لعيادة النساء.

وفي هذه الأثناء كانت الصحفية أروى، قد نشرت خبرا عن حمل عائشة من موسى بايري، وسرعان ما انتشر هذا الخبر، ما سبب أزمة كبيرة لموسى وأسرته.

وفي مدرسة نجوى، قامت إحدى زميلاتها بتوجيه السخرية إليها، بينما علمت أمينة خانوم ووبخت ابنها موسى، لما أقدم عليه، وطالبته بتقديم ميعاد الزواج حتى لا يفتضح الأمر.

وعندما علمت عائشة بأمر الخبر هاتفت الصحفية أروى وهددتها، بأنه في حالة عدم ابتعادها عنها، ستصبح مادة دسمة تثير الملايين على برنامجها الأسبوعي.

واجتمع بعد ذلك موسى بايري بأخيه إبراهيم، وتحدثا معًا بأمر عائشة، وأخبره أنه لن يدع عائشة تجهض ابنها، وأنه لن يقبل أن يمر ابنه بما مرت به نجوى، مشددًا على أن ابنه سيتربى بين أبيه وأمه.