EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2010

الحلقة الـ 24: حادث مروع يجمع موسى وزينب مرة أخرى

كانت حالة الطقس شديدة السوء، وألغيت رحلات الطيران إلى أنقرة نتيجة تلك الحالة السيئة، ويبدو أن حالة الطقس لم تكن أسوأ من الجو الذي أثارته أحداث الحلقة الـ24 من مسلسل "أمي" التي عرضت على MBC4 الثلاثاء الـ29 من يونيو/حزيران 2010، حيث حملت مفاجآت ذات وقع شديد على زينب وابنتها نجوى.

  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2010

الحلقة الـ 24: حادث مروع يجمع موسى وزينب مرة أخرى

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 30 يونيو, 2010

كانت حالة الطقس شديدة السوء، وألغيت رحلات الطيران إلى أنقرة نتيجة تلك الحالة السيئة، ويبدو أن حالة الطقس لم تكن أسوأ من الجو الذي أثارته أحداث الحلقة الـ24 من مسلسل "أمي" التي عرضت على MBC4 الثلاثاء الـ29 من يونيو/حزيران 2010، حيث حملت مفاجآت ذات وقع شديد على زينب وابنتها نجوى.

بدأت الحلقة بخلاف بين إبراهيم شقيق موسى وزوجته، التي أصرت على ترك المنزل؛ لأنها تحس بخيانته، وتذمرت من تجاهله لها وتركه المنزل منشغلا بعمله واجتماعاته، ولم ترد الرجوع مرة أخرى؛ لأنها ضاقت مما تعانيه معه، وانتهى الأمر بينهما، بأن قام القاضي بتطليقهما، بعدما رفعت الزوجة قضية على إبراهيم.

أما موسى بايري فلام عائشة على أنها تعاقبه على أنه يهتم بزينب زوجته السابقة، بينما شكا لها حال ابنته نجوى التي أصبح سلوكها مريبا، بعدما لاحظ عليها أنها تدخن كثيرا، وأنها أقامت علاقة مع أحد الشباب نكاية فيه.

ويبدو أن موسى قد أحس أن شيئا قد يحدث قبل أن يركب السيارة مع محمد شقيق زوجته السابقة، حيث قال له إن الطقس سيئ، ولكن "محمد" أكد له أنه سيصل بسلام، ولكن لم يحدث ذلك على الإطلاق.

فبعد أن انحرفت عجلة القيادة من محمد انقلبت السيارة وأصيب موسى ومحمد بإصابات بليغة، وتم نقلهم على المستشفى، وهما في حالة يرثى لها، وفور علم زينب بهذا الأمر سارعت باصطحاب ابنتها نجوى قاصدين المستشفى.

وتسارعت الشخصيات المهمة إلى الاطمئنان على الوزير موسى بايري، فيما لم يكشف الأطباء لم يكشفوا عن حالته.

ونجح الأطباء، بعد مجهود كبير من استخراج الزجاج الذي دخل في جسده، ولكنهم اضطروا إلى استئصال الطحال، بينما كان موسى يهذي باسم زوجته السابقة زينب، وابنته نجوى، بينما سمعت عائشة ما يقوله زوجها، وهو في غير وعيه.

وتجاوز موسى ومحمد مرحلة الخطر بعد معاناة كبيرة من جراحهما الخطير، واطمأن إبراهيم ووالدة موسى على حياته، ثم أخبرته نجوى أن أمها كانت تبكي كثيرا إلى أن وصلت إلى المستشفى، وأنها الآن تطمئن على خالها، وطلب منها موسى أن تتصل بأمها لأنه يريد أن يراها.

وحينما ذهبت إليه قال لها إن رؤيتها وابنته هي نصف العلاج بالنسبة له، وإنه في لحظة الحادث رأى شريط ذكرياته معها، أما عائشة، فكأن صاعقة أصابتها بمجرد رؤيتها "زينب" داخل غرفة موسى.